أخر تحديث : الإثنين 12 أكتوبر 2015 - 1:39 مساءً

أمن البيضاء يلقي القبض على الزوج الذي شرمل زوجته بالعرائش و هذه هي القصة الكاملة

المغرب اليوم | بتاريخ 12 أكتوبر, 2015 | قراءة

أمن البيضاء يلقي القبض على الزوج الذي شرمل زوجته بالعرائش و هذه هي القصة الكاملة

كان يتتبع خطواتها أينما حلت، جعلته يجن بها، لدرجة أصبح يبيت تحت شرفة بيتها، إلى ذلك اليوم المشؤوم، حين اعترض سبيلها وهي متجهة لقضاء بعض الأغراض في السوق، فطلب منها مرافقته وحين رفضت، هددها بتشويه سمعتها وشرفها، وخوفا من الفضيحة سايرته، فضرب معها موعدا في اليوم الموالي على أن تحضر معها بطاقتها الوطنية.

وفي اليوم الموالي اتجهت المسكينة إلى العنوان المحدد بخطى ثقيلة، 100 سؤال وسؤال خطر ببالها عما سيقع، وحين التقت به قدها على الفور إلى مكتب العدول، وهناك وجدت شاهدين، عقد القران عليها، بتاريخ 2 فبراير 2014 دون حضور والديها، ودون منحها صداقها، ومن هناك أخذها إلى غرفة توجد في قبو، رائحة الرطوبة تفوح من خارجها، هناك احتجزها لمدة أربعة أشهر، عاملها بكل سادية، وبهستيرية أثناء ممارسة الجنس عليها، وكان في كل مرة يهددها بالقتل، وبعد مرور أربعة أشهر حملت الضحية، ارتعدت من الخوف حين تأكدت من الأمر، وبعد مرور ثلاثة أشهر علم الجاني بحملها شرع في تعنيفها، عائلتها فقدت الأمل من عودة ابنتهم التي اختفت في ظروف غامضة، دخلت عليهم بعدما فرت من الجاني الذي نسي باب الغرفة مفتوحًا.

العائلة قدمت شكوى في الموضوع ، إلا أن الجاني واجه الشكوى بقوة القانون باعتبارها راشد ساعة عقد القران عليها وأن هناك شهود، طلبت عائلة الضحية أن تظل ببيت عائلتها إلى أن تلد، خصوصًا وأن المكان غير صحي من قبل الزوج الجاني.

لكن ما إن أنجبت طفلتها حتى انقلبت الضحية على الزوج الجاني فطلبت منه الطلاق، وعلى أنها متنازلة على نفقات ابنتها الرضيعة.
جن جنون الزوج وقرر تأديبها والانتقام منها، فانتظر خروج والدها للعمل، وغياب والدتها لقضاء بعض الأغراض في السوق، ساعتها داهم البيت وهو في حالة غير طبيعية، حيث انقض عليها وهو يشهر سكينه، قبل أن يشرع في توجيه طعنات إلى مختلف أنحاء جسدها، محدثا لها جروحا بليغة على مستوى وجهها، لتسقط مغمى عليها وهي مضرجة في دمائها.

عادت الأم من السوق فوجدت ابنتها النفساء مدرجة في دمائها فطلبت النجدة من الجيران الذين طلبوا سيارة إسعاف حيث نقلت إلى المستشفى الإقليمي في العرائش .

وعند الاستماع للضحية التي لم تتجاوز سن 22 عاما ، من طرف الشرطة ، صرحت أن اعتداء زوجها عليها هو انتقام منها، بعدما أشعرته قبل الاعتداء عليها، أنها رفعت دعوى ضده من أجل التطليق.

وأكدت الضحية للشرطة أنها ترغب متابعته قضائيا، مع تطبيق القانون، مضيفة أن جرائم الضرب والاعتداء التي قد تصل إلى القتل تجري في دمه، موضحة أن خاله سبق وأن عامل زوجته بنفس الطريقة إلى أن قتلها عام 2013 .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع