أخر تحديث : Tuesday 26 January 2016 - 2:10 AM

سيدة بالقصر الكبير تقضي تسعة أشهر تنتظر مولودا لتكتشف أنها حامل بكيس مائي

محمد أبطاش ـ الأخبار | بتاريخ 26 Jan, 2016 | قراءة

sdh

تفجرت فضيحة من العيار الثقيل بمنطقة «تطفت» بضواحي مدينة القصر الكبير، خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك بعد أن اكتشفت سيدة في عقدها الثالث، أنها تحمل في بطنها كيسا مائيا ضخما يعرض حياتها للخطر، وذلك بعد أن ظلت لأشهر تظن أن الانتفاخ يتعلق بكونها حاملا.

وحسب بعض المعطيات التي حصلت عليها «الأخبار»، فإن إحدى المولدات «قابلة» داخل المستوصف المحلي، نبهت السيدة المشار إليها، إلى كونها حاملا وأن الجنين في شهره السادس خلال صيف السنة المنصرمة، كما يظهر جدول سلم لهذه السيدة أن انتفاخ البطن من الجانبين وصل إلى 24 سنتيمترا، وأن دقات القلب مسجلة بشكل إيجابي، فضلا عن بقية المعلومات المحيطة بمثل هذه الحالات، وهو ما جعلها تطمئن إلى كونها بالفعل تحمل جنينا في بطنها، سيما وأنها حديثة الزواج ولا تتجاوز الـ21 من عمرها، ووفق أقوالها فإن الألم بدأ يزداد كلما تقدمت بها الشهور، نافية حسب قولها أن يكون الطبيب الرئيسي قد كشف لها عن كون ما في بطنها، هو كيس مائي، بدأ يكبر بشكل تدريجي في بداية الأمر، قبل أن يفطن الأخير بعد وصول الحمل المزعوم إلى تسعة أشهر، بأن الأمر يتعلق بهذا الكيس الذي يستوجب عملية جراحية لإزالته حسب أقوالها إلى جانب عائلتها.

وربطت «الأخبار» الاتصال بالطبيب الرئيسي بالمستوصف، الذي أكد أنه لم يوهم السيدة بأنها حامل، وكشف أنها زارت في بداية الأمر المولدة «القابلة»، وأنها هي التي قامت بأولى التشخيصات المعتادة، من خلال وضع شريط «ميلمتري» على بطنها، لقياس مستوى الانتفاخ، وأضاف هذا المسؤول أنه حين وصل موعد لقائه بها، أكد لها أنه ليس هناك بالفعل حمل، ثم وجهها إلى أحد المستشفيات الجهوية، للكشف عن حالتها أكثر، لكونها متوفرة على تجهيزات طبية متطورة، ومن شأنها معرفة ماذا يوجد ببطنها، وأضاف الطبيب المسؤول أنه اضطر إلى مساعدتها لإحداث ملف «راميد» لهذه المواطنة، بحكم أنها تعيش في محيط قروي، معتبرا أنه قضى أزيد من 10 سنوات بالقرية يساعد سكانها. أما في ما يتعلق بالوثيقة التي حصلت عليها «الأخبار» والتي أكدت لها أن دقات القلب إيجابية، وأن البطن في انتفاخ مستمر، فاستغرب من كونها خرجت من المستوصف، على اعتبار أنها داخلية على حد تعبيره، في الوقت الذي لم ينف صحتها. يذكر أنه تم توجيه السيدة المشار إليها إلى مستشفى كل من العرائش والقصر الكبير، قبل أن يتم تحويلها بشكل مستعجل نحو مدينة الرباط، غير أن ظروفا دفعتها إلى العودة صوب مسقط رأسها نهاية الأسبوع المنصرم، رغم خطورة وضعها الصحي، بعدما أصبح فمها يفرز سائلا بشكل مستمر.

 ksarforum
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع