أخر تحديث : السبت 5 مارس 2016 - 1:56 مساءً

حول تدهور الوضع الصحي بالقصر الكبير

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 5 مارس, 2016 | قراءة

HOSPITAL

يوسف التطواني
يعرف الوضع الصحي بالقصر الكبير تدهورا فظيعا وخصاصا مهولا في ظل التهميش والإقصاء الذي عانت منه المدينة لعقود طويلة ،ويمكن الإشارة إلى بعض الإحصائيات المتوفرة لدينا رغم صعوبة الوصول إلى إحصائيات رسمية دقيقة ومحينة:
ـ دائرة القصر الكبير عدد ساكنتها 300 ألف نسمة (الحضري والقروي)
ـ المدينة لا تضم سوى مستشفى مدني واحد. تم بنائه منذ سنة (1921)
ـ 6 مراكز صحية ومستوصفان اثنان مستوصف لأزيد من 113.000.
ـ المستشفى المدني لا يتعدى 100 سرير.
ـ نقص مهول في الأطباء الأخصائيين داخل المستشفى ( الإنعاش ـ الجراحة ـ التوليد ـ وطب….ـ أمراض العظام وتقويم الكسور ـ أمراض القلب والشرايين، الغدد وداء السكري…)
ـ غياب تام لقسم خاص للعناية المركزة وكذا الطبيب المختص في العناية المركزة.
ـ نقص في الأطر الطبية والممرضين.
ـ نقص مهول في التجهيزات (الوعاء التقني ـ الفحص بالأشعة ـ المختبر الدائم ـ الصدى…)
ـ نقص في البنيات وإغلاق القسم الخاص بالأطفال منذ عدة سنوات.
ـ خصاص مهول في المداومة و الحراسة الليلية
ـ الإهمال والمشاكل الكبرى التي يعيشها قسم الصحة الإنجابية.
ـ انعدام احترام المعايير التنظيمية المعمول بها في مجال الصحة العمومية والتي تدعو إلى ضرورة وجود ما يلي:
وطنيا
ـ مركز صحي لكل من 45.000 نسمة
ـ مستوصف لكل من 15.000 نسمة
ـ سرير لكل 350 نسمة
فإنه على المستوى المحلي نجد ما يلي:
ـ مستشفى مدني لأزيد من 300 ألف نسمة
ـ مستوصف لأزيد من 113.000 نسمة
ـ سرير لأزيد من 2000 نسمة
حسب الإحصاء العام، يلاحظ النقص المهول؛ وهي معادلة كارثية بعيدة كل البعد عن المعايير الوطنية وتوصيات المنظمة العالمية للصحة.
كل هذا يعكس تنامي تذمر الساكنة، بسبب الواقع المزري للمستشفى المدني وتردي البنية التحتية ونقص الطواقم الطبية وانعدام العديد من التخصصات كما أن بعض الأقسام المختصة على قلتها غير مشغلة إما بسبب نقص هيئة التمريض أو النقص في المعدات والأجهزة وآليات الفحص والتحاليل المناسبة ونقص في الأدوية…علاوة على وما تعرفه مستوصفات الأحياء من مشاكل متفاقمة …
وغيره من مظاهر الخصاص وهشاشة الخدمات الطبية وهو ما يمس بحقوق المواطنين في الرعاية الصحية والحق في الصحة كحق أساسي من حقوق الإنسان.
وعليه ينبغي التدخل عاجلا لوضع حد لمجمل الاختلالات البنيوية التي يعرفها الوضع الصحي بالمدينة والعمل على وضع خطة انقاد عاجلة على هذا المستوى استجابة لمطالب وانتظارات الساكنة العادلة والمشروعة وصيانة للصحة العامة للمواطنين.
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع