أخر تحديث : الخميس 22 سبتمبر 2016 - 10:17 مساءً

جريمة خطيرة تحاك بأموال القصر الكبير العامة

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 22 سبتمبر, 2016 | قراءة

a8028c57-6640-4138-9e74-815f40a5dee9

سليمان عربوش
في ظل السكوت المريب للسلطات المراقبة، وربما عدم معرفة الجمعيات المدنية المهتمة، شرع أحد المقاولين -التابعين لما يسمى رئيس العجب- منذ صباح اليوم من أخذ قياسات الشوارع والأزقة التي جهزت بالحجارة المصففة من طرف المجلس البلدي السابق، والتي تم إنهاء الأشغال بها قبل سنوات، و”تخلصوا الناس وسلاوا الفلوس” الآن يقوم هذا المقاول بمباركة من المهندس الذي لا يهندس إلا لما يمكن أن يضعه في حسابه، وبغض الطرف من باقي أعضاء مجلس القصر الكبير في ترتيب أوراق هذه الأشغال ليتم نسبها إلى شركة المقاول المحظوظ.

ويلاحظ الجميع، وبالعين الجاحظة، كيف يتم الآن استبدال زليج شوارع المدينة غال الثمن، والذي وضع قبل ولاية من الآن، بزليج آخر باهت الألوان لا يتعدى ثمنه 30 درهم.. تم وضع عدة مكعبات منه في مناطق مختلفة من المدينة لذر الرماد في العيون حتى تفوت فترة الانتخابات على شاكلة ما تم فعله في الجدار السككي، والممر التحت أرضي، وما قيل عن اتفاقية شراكة مع وزارة السياحة، وكورنيش القصر الكبير، ومنع عربات الجر بالخيول، وفتح المقر الأمني الجديد.

كلها وعود تبخرت، ولكن أشنعها ما يتم الآن من احتيال بواسطة الأشغال المنجزة سابقا، لنسبها إلى الأشغال التي فوتت في عهد هذا المجلس، ولم تبدأ الأشغال بها بعد، وهي وسيلة لادخار السيولة اللازمة من الأموال العامة من أجل صرفها على انتخابات الذي صار قدر يتحكم في رقاب شعب مدينة القصر الكبير.

وفي انتظار المأمول من طرف سلطات الإقليم، وكذا منتخبوا هذا المجلس خصوصا المعارضة منهم.. ومفتشي الداخلية، وقضاة المجلس الأعلى للحسابات، يبقى على جمعيات المجتمع المدني التحرك لرصد هذه الخروقات والتصدي لها، والرجاء في ساكنة المدينة اليقظة من خطاب البأس واليأس الذي يقود إليه هذا المجلس الذي لم يسبق له نظير في تاريخ مدينة القصر الكبير.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع