تصنيف حديث قصري

العربات المجرورة إلى متى؟

بتاريخ 22 يوليو, 2017

يوسف الريسوني وأنت تتجول بمدينة القصر الكبير كل يوم تأخد نصيبا من مشاهدة ظواهر جديدة وأخرى قديمة تزيد المشهد غرابة ؛ بل وتجعل من القصر الكبير القطب الحضاري مدينة تشبه القرية ؛ أو سوق أسبوعي كبير من حيث المساحة ؛ وكلامي يبقى عن ظاهرة العربات المجرورة بمركز المدينة ؛ وبعض نقاط التمركز بالشارع العام فالزائر أوالسالك للطريق الوطنية الرابطة بين الرباط و القصر الكبير يأخد نظرة سلبية عن المدينة بالكم الكبير للعربات المجرورة(كرو) ؛ والتي نحن في غنى عنها مما لها من خلق فوضى بحركة السير و كذلك جمالية المدينة. إلا أننا لا نتحين الفرصة للضرب في مدخول هذه الطبقة اﻹجتماعية ؛ وإنما هذه الظرفية تقتضي قول أن هذه الظاهرة…

طالبنا بمستشفى .. فكانت الكوميسارية

بتاريخ 17 يوليو, 2017

محمد رشيد يحيى في الوقت الدي تنتظرفيه ساكنة القصرالكبيرانهاء الاشغال المتوقفة مند سنوات عديدة بالمستشفى الجديد بالمدينة علما ان المستشفى الوحيد بني منذ سنة1921من قبل الاحتلال الاسباني تم اليوم تدشين اكبر كوميسارية من أربعة طوابق كاشارة ورد واضح على مطلب الحراك الشعبي والمتمتل في توفير شروط العمل وكافة التجهيزات الضرورية للمستشفى المحلي مع التسريع من وتيرة الاشغال لافتتاح المستشفى الجديد الذي مر على انطلاق الاشغال به ازيد من عشر سنوات . المفارقة هنا لا تكمن في تدشين الكوميسارية قبل من المستشفى لأن توفير الأمن العام يعد اولوية في مدينة تنتشر فيها تجارة واستهلاك المخدرات بكل انواعها وتنعدم فيها فرص التشغيل والانتاج والتنمية لكن المفارقة التي سجلها العديد من المتتبعين تتمتل…

حول تعنيف حراك القصر الكبير

بتاريخ 12 يوليو, 2017

جمال عتو مايستعصى علي فهمه حقيقة هو أن مظاهرة سلمية يشارك فيها جمهور من كل الأجناس والأعمار وسط ميدان بمدينة صغيرة اسمها القصر الكبير محاط بمقاهي ودكاكين تواجه بقمع يليق بحجم ثورة هائجة في حاضرة كبيرة مفتوحة الفضاءات والمداخل ، ما حدث بالأمس في حق شباب المدينة يدفعنا بالفعل إلى التمعن في بنيوية العقلية المخزنية التي عادت مرة أخرى إلى محاولة جر المغرب نحو حقبات سنوات الرصاص السوداء ، وأن الانفراج ” الديمقراطي ” الذي دام لحظات ثم تلاشى ماكان في الواقع إلا قرصا مهدئا شديد المفعولية ، في حين كان المخزن العميق يجيد الانحناء للعاصفة التي هددت أغلب الأقطار العربية على امتداد العشر سنوات الفارطة . في الحسيمة اليوم…

تضامني مع أبناء مدينتي

بتاريخ 10 يوليو, 2017

ربيع الطاهري ما حدث البارحة الاحد 09 يوليوز 2017 بالشارع العام بمدينتي يندى له الجبين ،و تقف الانسانية مصلوبة من هول الواقعة ، شباب عزل يحتجون بسلمية منددين بما هو عليه الوضع الاجتماعي بالمدينة ، مطالبين بتحسين ظروف الولوج الى الخدمات الاجتماعية من صحة وتعليم و توفير للتشغيل و محاربة العطالة بالمدينة ،تنهال عليهم عصى المخزن بدون رحمة و لا شفقة، فيتطاير دم النقي الغيور لأبناء مدينتي . قد نختلف سياسيا و ايديولوجيا بين كيفية تدبير الامور وطرق و الاساليب معالجتها ، الا أننا نتحد جميعا أبناء المدينة الواحدة بشجب و التنديد لقساوة تعامل رجال القوات المخزنية مع المتظاهرين السلمين ،و نتضامن مع ضحايا التعنيف الغير المبرر، منطلقنا الوحيد ليس الدستور…

وطني يخيفني

بتاريخ 10 يوليو, 2017

سليمان عربوش حلمت ذات مرة بوطن يسود فيه العدل والمساواة.. قالوا لأبناء جيلي، فقط اصبروا عدة سنوات.. سنة أو سنوات، وحتى عشر أو عدة مثلها أخريات، وبعدها يكون الفجر ويأتي الفرج مع عهد جديد.. وثقنا أن الأمل على بعد حد البصر، وكل الآمال ستصير حقيقة. انا ضجرت مما كان يردده المتشائمون، وغردت ضدهم مع آخرين في حلم لم يكن غير اضغات أحلام.. فعذرا لكم أيها المكذبون الذين صدقوا، كنت أنا المغفل.. صدقت أن وطني هو أرض أخرى.. هي جنة، والخائب عهد قد مضى.. زمن تغير من حسن.. فيصبح محمودا ومحمدا.. لا عليكم أصدقائي الصغار، لقد قبروا أحلامنا.. ودفنوا ذكرياتنا، عفواً منكم أحبائي…

القصر الكبير … نزيف

بتاريخ 10 يوليو, 2017

عبد الله الجباري تأتيني الأخبار تترى عن القصر الكبير وما وقع فيها اليوم من قمع مبالغ فيه، وأخبار عن وفود المحتجين المعنفين لمستشفى القصر الكبير (فقط : اسمه مستشفى). وبعضهم تم نقله إلى طنجة أو العرائش. سبق أن حصل تعنيف… لكن سياسيي المدينة لم يواجهوه مواجهة مسؤولة…. فتمادى المعنفون، وسيتمادون. على السادة البرلمانيين، أن يوجهوا رسالة أو سؤالا آنيا محبوكا لوزير الداخلية، على الأقل ليقولوا له : راه حنا موجودين….. مما قد يفرمل التمادي في مثل هذه الرعونات. وأخص بالذكر منهم المهندس حمداوي رئيس حركة التوحيد والإصلاح سابقا. ثانيا : على أعضاء المجلس الإقليمي أن يحتجوا ويصدروا بيانا مسؤولا، وأن يحركوا هواتفهم للاتصال بالعامل والمسؤول الإقليمي والمحلي للأمن. وإذا لم يحركوا هواتفهم الآن، فما…