تصنيف حديث قصري

وجوه رمضانية : الأستاذ عبد الرحمان شاوش .. تواضع الكبار

بتاريخ 21 مايو, 2018

عبد المالك العسري كان من حظي أن أتلقى تكويني العملي في مدرسة ابن الأثير بتطوان سنة 1984 وكان يديرها أنذلك مديرا كنا نلمس فيه الجدية والطيبوبة واحترام الذات وا لآخرين ، كانت المؤسسة مكتظة بالتلاميذ والأطر إضافة أنها مدرسة تطبيقية تسقبل يوميا أعدادا من الطلبة المعلمين ،لم يكن المدير إلا الأستاذ عبد الرحمان الشاوش ، من لكنته أدركت انه قصري ،فاللسان القصري وديع كوداعة أهله ، تمضي السنوات وتبقى صورة الرجل في الذاكرة ، إلى أن وجدت نفسي وانا أتابع وقائع تأبين المرحوم سي محمد بوخلفة،بالأستاذ عبد الرحمان شاوش يرثي الفقيد بقصيدة هزني مطلعها ، رثاء حزين على طريقة الأقدمين يتعرض لجهاده وصدق وطنيته لينهيها بالسلام على الفقيد ،والحقيقة أن…

ضدا على رغبة مواطني القصر الكبير، تغيير الكوميسير الغندور.. التاريخ يعيد نفسه.

بتاريخ 18 مايو, 2018

سليمان عربوش كنت دائماً أقول، أن سوء حظ مدينة القصر الكبير أن المركز يعتبرها من المدن الغير مرقمة، وأنها مدينة للتجارب في اختيار المسؤولين، فإذا كان الفشل من نصيب اي مسؤول معين.. وكأنهم يقولوا للقصريين “اطليوه”، وإذا نجح يتم تنقيله إلى المدن الأخرى التي يعتبرونها مهمة وينحدر منها المسؤولون المركزيون. في سنوات التسعينات شهدت المدينة حالةً مشابهةً لمن لا يزال يتذكر، كلنا نتذكر تعيين كوميسير شاب أعزب من مواليد الدار البيضاء اسمه عبد الله بلحفيظ، ولم نكن حينها معتادين على هذا النوع من الأشخاص يتبوؤون مراكز لها علاقة بالأمن والحياة العامة للمواطنين، ومن الصدف أنني كنت أول مواطن يلج مكتبه حين حل أول مرة رئيساً بذلك المكتب الضيق المقابل لإدارة نظارة…

وجوه رمضانية : المرحوم الحاج عبد الرحمان الروسي الحسني

بتاريخ 18 مايو, 2018

عبد المالك العسري اسم تردد على مسامعي ما مرة وانا بصدد البحث عن كلمات ” نشيد الحداقة ” وهي الاغنية التي كان يرددها حفظة القرآن احتفالا بختم احد الطلبة ” للسلكة “- ختم القرآن كاملا- ،كنت قد سألت المرحوم الطيب الحجاجي وغيره، لكن ذاكرة اغلبية من سالتهم لم تسعفهم ، واشاروا الي ان لا احد يحفظها عن ظهر قلب الا المرحوم الحاج عبد الرحمان الروسي ، وربما أجدها مدونة لديه ، وكعادتي تهيبت من زيارته ورجوت ابنة اخيه الصديقة نادية الروسي لتتكفل بذلك ، والحقيقة انها بذلت مجهودا الا انها لم تتمكن في احدى زياراتها له، لانه كان مريضا ، وزادت الرغبة في لقاء الرجل حين علمت انه يحتفظ بقصيدة…

وجوه رمضانية : السي أحمد الدغاي .. رجل بهامة مرفوعة

بتاريخ 17 مايو, 2018

عبد المالك العسري أفضاله على جمهرة من التلاميذ منذ ستينيات القرن الماضي لا ينكرها الا جاحد ، صورته تبقى عالقة في ذاكرة أجيال تتلمذت على يديه ، خلال رحلته المهنية ساهم في بناء المدرسة الوطنية لبنة لبنة بعرق الجبين، ومعها كانت مسيرة العلم والتعليم ،وهي التي أنتجت نخبة من الاطر ،نستحضر سي احمد الدغاي وكلنا حسرة الى ما آلت اليه المدرسة المغربية من التردي والفشل ، نستحضر السي أحمد الدغاي وهو يمر بظروف صحية صعبة ، وفي التفاتة كريمة من تلميذه الصديق “جمال عتو ” الذي منحني الشهادة التالية في حقه “الاستاذ أحمد الدغاي ، يكفي ترديد هذا الإسم في مدرسة المنزه بالمحلة إبان حقبة السبعينات من القرن الماضي حتى تسري…

اكتشاف التراويح عندنا في الحي

بتاريخ 11 مايو, 2018

أمينة الصيباري في نهاية السبعينات، لم يكن النقاش الديني حادا لا في البيوت ولا في الحي، أو هكذا كان يهيأ لي وأنا طفلة. كانت أجواء الانفتاح بادية على الجميع وكانت النسوة الأكثر محافظة ترتدين الفساتين المزركشة في المنازل والجلباب التطواني الأنيق في الشارع مع النقاب المطرز بالفاسي وطرز الماكينة. كانت عمتي وهي أمي بالتبني امرأة متدينة جدا لكن هذا لم يمنعها من أن تعشق نعيمة سميح وفريد الأطرش وتتمنى أن أصير مغنية. كان الحديث عن الاغاني أو ترديدها لا ينقطع في المنزل .كل شيء كان يحضر فيه الغناء دون أن يمنع هذا قيام النسوة بأداء الصلوات والصيام في كل مناسبة وخصوصا في الأيام البيض والنسخة ووو…في هذه الفترة لم تكن…

الكرنفال .. متعة للصغار و فرجة للكبار ـ صور ـ

بتاريخ 9 مايو, 2018

إلياس طلحة قبل أسبوع من اليوم ودعنا الكرنفال التربوي لمدينة القصر الكبير في نسخته الخامسة والذي نظمته جمعية أوبيدوم للإعلام والتواصل بالقصر الكبير بشراكة مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالعرائش وبتنسيق مع الكشفية الحسنية المغربية فرع القصر الكبير . كما هي عادة هذا العرس التربوي الجميل فقد تميزت أجواؤه بالتنوع بفضل مشاركة العديد من المؤسسات العمومية والخصوصية وفعاليات المجتمع المدني وقد خرجت ساكنة القصر الكبير بجميع أطياف فئاتها لتحضر فقرات هذا العرس القصراوي الذي يحاكي التراث المحلي الذي تتميز به المدينة والتراث الوطني كذلك، من خلال الألبسة التقليدية من قفاطين وجلاليب ولا ننسى الحايك وكل ما يرتبط باللباس التراثي، إضافة إلى تجليات الروح الوطنية من خلال رفع صور الملك والعلم الوطني،…