أخر تحديث : الإثنين 25 يوليو 2016 - 9:39 مساءً

صناع الدرامة القصرية

ذة. خديجة اقبيبش | بتاريخ 6 يونيو, 2012 | قراءة

خديجة اقبيبش
لا يخفى على أحد من سكان مدينة القصر الكبير المظاهر المروعة التي باتت تؤثت المشهد المحلي، في الآونة الأخيرة، مشاهد فاقت أفلام الرعب بكثير ، يمكن أن نصنفها ضمن “هوليوديات الواقع ” .
هو أبرز صناع من صناع الدرامة بالمدينة والذي يشكل خطرا مهول يهدد السلامة كل مواطن و مواطنة.

هو ذلك المعتق بتاريخ طويل من المجازر ..
هو ذلك الذي أزهق أرواح المئات و الآلاف من الأبرياء وغير مجرى حياة الكثير من الأسر و العائلات و حولها إلى جحيم لا يطاق …
هو ذلك الشبح الذي يتبع ضحاياه الذين حالفهم الحظ و نجوا من خط الموت ليذيقهم معاناة نفسية و جسدية ما تبقي من حياتهم ، أزمات يخلقها بتشارك مع أمثاله من صناع القرار الذين تسوِل لهم أنفسهم المتاجرة في معاناة المستضعفين …
هو الابن المدلل الذي لا يعاقب هو الطفل البرجوازي المحمي من أي محاسبة …
هو ذاك القاتل المتنكر الذي يقتل أخاك أو أباك أو أمك أو صديقك … وتضطر إلى الاسترخاء في أحشائه متناسيا أو مرغما ومهددا بنفس المصير …
هو الذي تقف له احتراما وخوفا و اندهاشا كلما حالفك الحظ و رأيته …
إنه الحديد الموت المتحرك …
إنه الحديد القاتل و الشبح الذي يهدد المدينة علي مدار كل ساعتين …
إنه قطـــــــــــــــــــــــــار الدمار الشامل ….

ولكم مني موعد اخر مع صانع أخر لدرامة بالمدينة و ما أكثرهم….
في 06_06 _2012 من داخل معتصم “زكرياء الساحلي ” بهو بلدية القصر الكبير .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع