أخر تحديث : الثلاثاء 28 أكتوبر 2014 - 1:55 صباحًا

الإعلام الإلكتروني المحلي على المحك

ذ. زكرياء الساحلي | بتاريخ 15 يونيو, 2012 | قراءة

www.ksarforum.com_photos_writers_zakaria_sahly

تتناقل بعض المواقع الالكترونية المحلية خبر تعرض أحد المواطنين (ب.ن) لحالة من التسمم نتيجة تناوله لبعض المواد المنتهية صلاحية الاستهلاك . ليتم التساؤل بالبند العريض عن دور المكتب الصحي ببلدية القصر الكبير، و دور كل من جمعية حماية المستهلك و جمعيات حقوق الإنسان التي لا تهتم بالمواطن بقدر

اهتمامها بمعاداة المخزن.

و الأجدر قبل كل هاته التساؤلات المشروعة التحقق من صحة الخبر ومصداقيته، و هنا يجب التساؤل هل المعطى المنقول دقيق و مهني؟ أم أنه يخضع لتصفية حسابات قديمة متجددة؟

فيلم وثائقي يتضمن قيام أحد الأشخاص بالسقوط في بهو البلدية على الساعة الثانية زوالا (وهو التوقيت الذي يغادر فيه جل الموظفون للغداء) أمام عدسات بعض الإعلاميين الذين رافقوه إلى البلدية عوض الذهاب به إلى المستشفى مباشرة، و هو المكان الصحيح لتلقي العلاج عوض البلدية، وفي دردشة مع أحد المصورين المرافقين “للممثل” صرح بأنه يتمنى الموت لهذا الشخص” الذي يدعي بأنه متسمم” حتى يتحمل المسؤولية فيه القسم الاقتصادي كما أكد بأن هذا الأمر مجرد محاولة للضغط على القسم الاقتصادي الذي اتهمه بمجموعة من التهم.

الرأي العام المحلي لا يحتاج إلى منابر “مستقلة” بقدر ما يحتاج إلى منابر مهنية تتعاطى مع الخبر بدقة و احترافية و معالجة شمولية، فإذا كانت هاته المنابر تمرر عبرها بعض المواضيع التي تدخل في إطار الابتزاز بدون علم أصحابها فهذا الأمر خطير، أما إذا أصبحت هاته المنابر “المستقلة” سيف بعض الأطراف في صراعها مع القسم الاقتصادي بالبلدية فهذا أمر أخطر لأنه يضرب عمق مصداقية المنبر الاعلامي .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع