أخر تحديث : الأربعاء 19 نوفمبر 2014 - 12:50 صباحًا

مغربية اسثنائية وسط ثلوج غريلاند

ذة. أمينة الصيباري | بتاريخ 16 أكتوبر, 2013 | قراءة

اخترت أن أكتب اليوم عن امراة مغربية استثنائية تعيش الغربة بكل معانيها؛ ليس فقط الغربة الثقافية بل أيضا الغربة الجغرافية..

صوفيا تعيش وسط الثلج في تحد صارخ للشمس

التي تربت على دفئها في المغرب وبالتحديد في مدينة صغيرة لها شمسها القديمة الخاصة بها “القصر الكبير”.. صوفيا تقيم في غرينلاند.

كل صور صوفيا تحيل على عوالم الحكايات العالمية، باب البيت المزروع في الثلج.. الدب الأبيض.. العربة التي تجرها الكلاب.. الذئاب القطبية، وامرأة صامدة وسط هدا البياض، يغطي الفرو حدود وجهها في تناغم بديع مع نقاء المكان..

تبدو السيدة مسيطرة على البياض بعدستها.. تسجل كل لحظة تفاصيله الدقيقة دون خوف أو وجل كمقاتلة اختارت الصقيع مكانا لحروبها الجميلة.. نعم هي حقا حروبا مدهشة تقودها المرأة بثبات نادر..

صوفيا ليست المغربية الوحيدة في البلد بل العربية الوحيدة؛ لكنها لم تنسى أبدا وطنها ولا طقوسها.. تصلي فوق الثلج.. تصوم لساعات طوال في رمضان وتذبح خروف العيد.

أكيد خروفها لا يشبه لا السردي ولا الحمري.. خروف بقرون متعرشة لا نعرف عنه الشيء الكثير؛ ستتكلف السيدة بنحره بيدها لتخلق عيدا لها في بلاد الثلج..

صوفيا أعدت الحلويات المغربية وفطائر العيد في منزلها كأي ربة بيت مغربية” حادكة” ،صوفيا تفتخر بهويتها وبثقافتها وتلوح بها في وجه الجميع بكل أدب..
صوفيا تعد الطاجين المغربي لزوارها من مصوري الناسيونال جيوغرافيك ليكون المغرب حاضرا حيث هي.. كم من تحية تستحقها هاته المرأة؟؟؟
شكرا لوجودك بيننا هنا صوفيا.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع