أخر تحديث : الثلاثاء 28 أكتوبر 2014 - 1:09 صباحًا

رسالة مفتوحة لمن يهمه أمر بادية القصر الكبير

يوسف السباعي | بتاريخ 14 نوفمبر, 2013 | قراءة

من موقعي كإبن بادية القصر الكبير٬ العريقة الضاربة جذورها أعماق التاريخ.. ومن موقع الغيور٬ الذي لايدين بدين أصحاب اليمين (…)  ولا أصحاب الشمال (…)  بقدر مايدين بحبه لقصره الكبير٬  الذي أصبح عبارة عن علامات إستفهام كبرى..

أتوجه برسالتي صغيرة الحجم٬ لمن يهمه أمر بادية القصر الكبير.. من مسؤولين٬ منتخبين٬ قيمين٬ ودون إغفال أونسيان المجتمع المدني…حول ما أصبحت عليه وألت إليه “مقبرة مولاي علي أبي غالب”من مكان طاهر لدفن موتى المسلمين٬ إلى وكر وملجأ أمن لمعاقرة الخمر… وماشابه ذلك من طرف أناس أصبحت تربطهما الألفة والحميمية بالمكان وذلك في تحد سافر لتعاليم ديننا الحنيف٬ ودون أدنى إحترام لمشاعر الساكنة ولقدسية وحرمة المكان.

ومايزيد الطين بلة٬ أن المقبرة تتواجد وسط المدينة٬ قريبة من جميع المؤسسات (…) لكن لا أحد يبالي٬ أو كما يقال لا حياة لمن تنادي.. ذاك عالم الأموات٬ وصندوق من صناديق طمر الجثث٬ ليس إلا… مافيه ربح ولاشئ من هذا القبيل على مايبدوا هذا هو لسان الأحياء الأموات إن صح التعبير..

وفي ظل تواجد هؤلاء.. وصمت أولئك..  نتساءل٬ وتتساءل المقبرة معنا هل هي مكان لدفن الموتى والترحم عليهم والدعاء لهم بالمغفرة٬ أم ماذا يا أصحاب قرار بادية القصر الكبير…؟
وفي إنتظار سيادتكم بوضع الحلول الناجعة٬ لتفادي مثل هذه الأعمال المشينة والمنافية للدين والأخلاق والقيم الإنسانية المتعارف عليها. وأيضا العمل على إيجاد مقبرة جديدة  بديلة “لمولاي علي أبي غالب”٬ لا غالب إلا الله لم تعد تتحمل.. وإسئلوا كل من زارها  لدفن عزيز عليه.

وإسئلوا كذلك الساهرين على حفر القبور٬ لم تعد هناك مساحات  الله ياخذ الحق… ( للمعلومة هاد الله ياخذ ماشي ديالي ديال الساهر على الحفر). والعمل على تنظيم المقبرة تنظيما محكما٬ يليق بحرمة المكان٬ على غرار مقابر اليهود والنصارى (…) را حنا زعما مسلمين ماشي يهود أو نصارى..

للمقابر حق.. وللزوار حق.. والموت حق.. وقول الحق حق.. ولإيجاد المقابر حق.. وعلى المجلس البلدي عفوا البدوي الذي عمر أكثر من 11 سنة حق التسيير الجيد.. وإيجاد البدائل والحلول ورحم الله من أهداني لي عيوبي…

وخير ما أختم به رسالتي قول من جاء رحمة وهدى للعالمين سيدنا محمد عليه أزكي الصلاة والسلام في باب إحترام قبر الميت المسلم وتعظيمه بعدم الجلوس عليه والمشي فوقه فبالأحرى… ” للأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده خير له أن يجلس على قبر”  رواه مسلم.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع