أخر تحديث : الثلاثاء 28 أكتوبر 2014 - 1:09 صباحًا

” الفيريا ” وسط مدينتي

ذة. ربيعة سعدون | بتاريخ 15 نوفمبر, 2013 | قراءة

لم أكن أتصور أن تغزو “الفيريا” وسط مدينتي يوما ما؛ ولكنني صدمت كابنة المدينة في الولادة والمنشأ عندما رأيت إصرارا على ترييف مدينتي في عمق مركزها .

مدينتي العزيزة الصغيرة الكبيرة بحضاراتها ورجالاتها؛ الهادئة بهدوء نسمات الياسمين ورائحة النعناع …آه عليك يا مسقط رأسي على ما أصابك من هجمة ترييفية تشدك إلى الخلف …

ساحة سيدي بواحمد الهادئة التي كانت تغفو وتصحو على معارض للكتب والفن التشكيلي … أن تحتلها شركة للألعاب العتيقة ببسط أسطولها المحتل لجنبات الضريح و الولي الصالح سيدي بواحمد والمدرسة  الابتدائية الأثرية التي تخرج منها الأفذاذ من مدينتي … أن يعكر صفو عمق المدينة بهذا النموذج الغبي الذي يريد أن يمحو تاريخ أوبيدوم نوفوم .

مدينتي العزيزة …هل هي مكر الصدف …أم أنها أسرار الإقصاء

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع