أخر تحديث : الثلاثاء 28 أكتوبر 2014 - 1:08 صباحًا

الحمد لله مدينتي فاضلة

ذ. رضوان الغازي | بتاريخ 24 نوفمبر, 2013 | قراءة

معذرة لأفلاطون و معذرة للفرابي، فمدينة القصر الكبير العالمة هي المدينة الفاضلة التي عناها كلا الفيلسوفين العظيمين ، ولكي يبطل العجب فمدينتنا الأقدم تاريخيا من مدينة فاس ،لا تعاني – اللهم لاحسد – من أي مشكل  ولعل الكثير من المهتمين بالشأن المحلي سيشاركونني الرأي في  إبراز نقط القوة المثالية التي سألخصها كالآتي :
× فالطرق والشوارع و الأزقة كلها معبدة صالحة وكذلك الأرصفة والأكتاد، فلا حفر ولا مطبات ولا برك ولا أوحال…
× أما الإنارة العمومية ؛ فالشوارع الرئيسية إضاءتها جيدة وواضحة وكذلك الأزقة والزقاقات ، والفضل في ذلك يعود للمجلس الموقر أم للمكتب المبجل؟….
× قطاع الصحة؛ فملائكة الرحمة يقومون فيه بالواجب وزيادة ، فلا ولادة على الأرصفة و الخدمات متواجدة والتجهيزات متوفرة ، بل حتى المستشفى الجديد افتتح على آخر طراز…..
× مشاكل قطاع التربية والتعليم؛ فلا وجود لأكبرها كانعدام الأمن بداخل المؤسسات أو خارجها ولا لأقلها كانعدام المرافق الصحية والنظافة المجالية ….
× أما أسواق السمك والخضر فالمراقبة على قدم وساق والتنظيف يا سلام …..
× وقطاع النقل لا يعاني من الفوضى ولا من مزاجية بعض السائقين ،واستغلالهم لظروف بعض المواطنين من حيث الأثمنة الغير محددة ،أو من حيث تصنيف أماكن التوصيل والامتناع عن أخرى، أما الحافلات فحديثة التصنيع ولا تأتينا مهترئة من تطوان ونواحيها في إطار تبادل الخبرات ……….
× وإذا أردت السير على الأرصفة  فلا بأس في مشاركة السيارات الطريق ، لأن بعض المقاهي والمطاعم و المتاجر ملأوا الفراغ بما يناسب …..
× ومن أراد التنزه وسط المدينة أو الترفيه عن أبنائه أيام العطلة وفي نهاية الأسبوع فالاختيارات متعددة ، بل الأكثر من هذا فقد تفضل المجلس مشكورا بتنصيب منصات للألعاب الإلكترونية وسط المدينة….
× ونعرج على التجزيئات السكنية فلا يخيل إليك أنها تشبه المستوطنات
لأنها وبقوة القانون تحترم دفاتر التحملات  وتخصص مجالا للمناطق الخضراء ولمواقف السيارات وللمسجد والمدرسة والحمام والفرن و….
× أما المشاريع المنسية والمجهضة فغير موجودة ،فكلها جاهزة كمجمع الصناعة التقليدية ودار الطالبة والمتحف والمستشفى والقاعة المغطاة وملاعب القرب والمحطة الطرقية و …………ودار الثقافة رغم ما أثير بعد افتتاحها من جدل؟
× والاستثمارات متوفرة لامتصاص البطالة والمحافظة على السلم الاجتماعي ،أما المقاهي فهي على رؤوس الأصابع ولا تتكاثر كالفطر…
كل ما أصبو إليه هو أن تتغير مدينتي نحو الأفضل فمدن كثيرة أصغر وأحدث تتحضر و تتطور .ومدينتي طابع البداوة يستهويها . فهناك بعض الإنجازات لا ينكرها إلا جاحد ،ورغم ذلك فمن حقنا المطالبة بالمزيد ، وللجهات المسؤولة تحقيق الحلم البعيد.
ولا يفوتني أن أنوه وأثمن المطالب الرسمية والشعبية الداعية لترقية مدينة القصر الكبير لمستوى إقليم .مع الحرص الشديد على أن تتم العملية بقسمة عادلة . تتيح للمولود الجديد مقومات الحياة الكريمة سياسياو اقتصاديا واجتماعيا و…..

وتُستَعذَبُ الأَرضُ التي لَا هَوَىَ بِهَا

وَ لاَ مَاؤُهَا عَـذبٌ وَ لَكِنهَا وَطَــنُ
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع