أخر تحديث : الأحد 31 يوليو 2016 - 11:49 صباحًا

ردا على مقال حول اجتماع الرباح مع برلماني الإقليم بخصوص الطرق

لهادي العلوي | بتاريخ 27 ديسمبر, 2013 | قراءة

reba75_677212721

ردا على مقال الرباح يقول إن وزارته كانت بصدد ربط القصر الكبير و العرائش بطريق سيار جديد ، إلا أن بعض الآراء الرافضة لذلك جعلت هذا الأمر غير مسير

منذ سنوات وساكنة الإقليم ينتظرون مشروع ثتنية الطريق الرابطة بين القصر الكبير والعرائش إلى حيز الوجود؛ فقد ساءت الساكنة بصفة عامة ( الحضري والقروي ) من تماطل المجلس البلدي في إنجازه وتتميمه؛ إلا إن ذلك و لحسابات سياسية لم يتم؛ إذ يرجع الفضل في هذا المشروع إلى حزب الاستقلال في المرحلة السابقة .

لقد سبق للبرلماني السيمو أن تحدث عن هذه الطرق الحضرية منها والقروية بشكل مستفيض أمام أنظار المشاهدين في قبة البرلمان وما نشرته أهم المواقع الإلكترونية المحلية والاقليمية أذكر بالخصوص موقعكم هذا ، هل هي ذات الطرق التي نوقشت مع السيد الوزير أم هناك جديد بهذا لأن ما جاء لأجله الوزير فهو قديم ومعلوم .

الطريق الثنائية وكما سبق الذكر المحسوبة حزب الاستقلال مدة إنجازها كانت ممتدة بين 2011/ 2012 إلا أن المجلس البلدي أبى إلا أن يعطل هذا المشروع حتى تمحى أفضلية حزب الاستقلال من ذاكرة المواطنين .

لقد أفلح المجلس البلدي بقيادة المصباح ( العدالة والتنمية ) في تضليل مجموعة من الحقائق تهم مجموعة من المشاريع الكبرى منها والصغرى بل واكتفى بإعادة تبليط وتتزين مشاريع منجزة من طرف مجالس أخرى أهمها حديقة المرينة المحسوبة على حزب الوردة ونافورة البنك الشعبي كذلك؛ ناهيك عن الإهمال الذي طال مجموعة من المنشئات لا لشئ إلا أنها لمجالس سابقة مثل نافورة سوق سبة المقابلة لمقهى المنار .

القاعة الجديدة الثقافية التي كان من المفترض أن تصبح المتحف الفني للمدينة بقرار من المجالس السابقة تحوي أهم التحف والصور التي تأرخ للمدينة مثل معركة واد المخازن التي اندثرت مآثرها وكذا عدد من الحدائق التي أجهضت .
أحدثكم عن مركز التعاون المرس؛ المرفق العمومي الذي تماطل المجلس البلدي في أداء وجب الكراء عنوة ليتم إطلاقه لمن أشارت إليه سبابات الساكنة بالشواذ.

هناك الكثير والكثير يبقى السؤال المطروح ما هو الانجاز الذي حققه المجلس الحالي مجلس المصباح في القصر الكبير ؟؟؟؟؟؟

للإشارة فقد كنت من بين المهتمين لهذا الموقع لحياده الصحفي إلا أن ما يتبين من خلال كتاباتكم فقد حددتم وجهة سياسية معينة ذاك من شأنكم الخاص طبعا إلا أن ما يحز في الأنفس ما زلنا في مغرب بيع الضمائر والأقلام .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع