أخر تحديث : الأحد 23 نوفمبر 2014 - 8:00 صباحًا

” ضربة حرة ” على بوابة القصر الكبير

حسن ادريسي | بتاريخ 23 نوفمبر, 2014 | قراءة

 

hassan

بعيون شابة، ومجهودات متميزة لطاقمها وجنودها في الخفاء، قطعت على نفسها عهدا، وبعد سبع سنوات من البدل والعطاء، على أن تضاعف الجهد أكثر فأكثر وبحلتها الجديدة، لتنفذ لقلوب القصريات والقصريين وعموم القراء في ربوع الوطن، عبر الكلمة البريئة والتواصل الجاد ليستمر التواصل والتواتر والتجديد،
تعلمنا منها الكثير، نحن الكتبة الهواة، في ملامستنا لجانب من احترافيتها وتواضع أصحابها،
عبر الكلمة البريئة، والتوجه الحر، وخطها التحريري الواضح، ورصدها لنبض الشارع القصري في همومه وانشغالاته، في حركاته وسكناته، في أسئلته وأجوبته،
وأن تختار أن تكتب بهذا الصرح الإعلامي المحلي، أمر لا بد وأن يشعرك بالاعتزاز والافتخار والمسئولية، وأنت تصادق مجموعة شابة، مسالمة، تحترم الآخر، وتقدس الكلمة والخبر والصورة، وتدبر الاختلاف، بلا تصنع وبمسئولية،
فتابعونا إذن على بوابة القصر فوروم، عبر ضربة حرة، نسددها على رأس كل أسبوع أو نصف شهر،
ضربة حرة … سننقل فيها بعضا من الأسئلة السهلة أو الحارقة للمواطن العادي في تفاعله مع الأحداث المرتبطة بالشأن العام في خصوصيته المحلية و الوطنية، ولما لا، الإقليمية والدولية المقارنة،
ضربة حرة … هي الناس والسياسة ، التدبير المحلي والتسيير، الصرف والمداخيل، الميزانية والحسابات المرصودة، طرق التدبير المالي والإداري، مع قراءة في أهم المراسيم والقوانين المنظمة …
ضربة حرة … كل هذا وأكثر، الشأن العام، في عفته وفساده، في سهله وممتنعه،
ضربة حرة … قد تكون أحيانا مستفزة، لكن دون أن تناصب العداء،
ضربة حرة … لم نستفتي فيها أحدا، ولم نأتي بها ضد أحد،
قد تختلف متى وجب الاختلاف، وقد تجامل متى استحقت المجاملة، غير أنها لن تهادن من لا يستحق المهادنة،
عبر الكلمة البريئة، والدعابة الخفيفة، والتكشيرة المنطلقة، سنحاول معكم التسديد، وتسجيل الهدف، الهدف المخدوم الذي يستحسنه الجمهور، ويتقبله المسير بروح رياضية،
كونوا معنا في الموعد … على القصر فوروم

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع