أخر تحديث : الأربعاء 26 نوفمبر 2014 - 7:49 صباحًا

ادريسي … والسي السيمو، وشيخ الدوار

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 23 نوفمبر, 2014 | قراءة

arbouche

توصلت بوابة القصر الكبير بمقال من السيد سليمان عربوش ، الكاتب المحلي لحزب الحركة الشعبية بالقصر الكبير، يرد فيه على مقال سابق للزميل حسن ادريسي تحت عنوان ” السي سيمو … رئيسي ” تطرق فيه لحادثة تورط السيمو في نسب حديث للرسول ” ص ” و ما رافق ذلك من تناول إعلامي للموضوع الذي أثار الكثير من القول .

بوابة القصر الكبير ، إيمانا منها بالرأي و الرأي الآخر ، و مقارعة الفكرة بالفكرة ، تنشر رد السيد عربوش كما توصلت به ، مع تحفظها على بعض التعابير الواردة فيه و التي تمس شخص الزميل حسن ادريسي ، صاحب عمود “ ضربة حرة ” ببوابة القصر الكبير .

كشكول من الأسماء والأشياء والشخوص أتى على ذكرها الأخ ادريسي في مقال سابق بالموقع الإلكتروني ksarforum.com تحت عنوان السي سيمو.. رئيسي، وقد فاتني في حينه الإطلاع على مؤلفه الخارق؛ إلى أن وافاني به مصورا صديق عزيز مشكورا، وقد انتابني حمولة المقال من حيث استعمال لغتي المفضلة اللغة العربية… وأثارني الأستاذ ادريسي أسلوبه المميز في الحكي ومزج الأسماء فيما بينها من المسيحي المثقف عزمي بشارة إلى الإخوانيون مرسي والبلطجي والعريان ولم ينس مرشد جماعة العدل والإحسان عبد السلام ياسين رحمه الله وأخرين عديدين من عباد الله فيهم الصلحاء والطلحاء ولم يتبق للسيد ادريسي المستشار السابق بالمجلس البلدي للقصر الكبير إلا إبليس اللعين الذي لم يستحضره في مقالته، وحدي انا الفقير لله وجدت نفسي مدسوسا بين هؤلاء المشاهير بعدما حشر اسمي المستشار الجماعي سابقا بلا رحمة تارة باسمي المعنوي ككاتب لفرع حزبي الحركة الشعبية، وثانيا خصني لحما وشحما واسما كما (سبعني) به والدي قدس الله روحهما… وبينما هذا الصديق كما نعتني يترنح كتابة طبعا ذات اليمين وذات اليسار، فقد جعلني رغما عني أفك لخبطة أسماء متعددة جعلهم ظلما في نصه السردي جنبا لجنب في اختلاف بعيد في المستوى، ملزما إياي عصر مخيلتي المتعبة لأساير مستوى قصصي تماهيت معه حتى بعد مرور وقت طويل على نشره,,, وبينما أمرر ماسحة الكشف بدماغي على ملامح صورة الرجل في البورتريه المرفق؛ طلعت لي شخصية وصورة المستشار الجماعي السابق الذي خبر العمل السياسي، وجادت عليه ساكنة هذه المدينة الأصيلة بولاية تامة في انتخابات اقتراع فردي قبل مجيء العدالة والتنمية للتسيير لأول مرة بنظام اللائحة الإسمية، هذا التاريخ المتباكى عليه بحجة وجود السيمو وأمثاله برأ المستشار السابق منه نفسه الأمارة على الغير.. فيما هو ينكر ذلك من خلال عدم ( تسوقه ) مما يجري وعدم تسجيل نفسه في اللوائح الانتخابية حتى، وان كان الأمر كذلك فكيف تمكن السيد ادريسي من تبوئ مقعده الجماعي؛ والذي على ما يبدو يبقى جزءا من هذا التاريخ التليد المفترى عليه؟ الا يكون صديقنا قد ساهم في صياغة الرديء منه المصرفي المثقف القريب البعيد؟
ورغم ما لمزتني به اخي الكاتب في السطور الأخيرة من مقالتك حول جلوسي بالمقهى ” بسمة ” فهنا لم تصب فيه، فأهلنا في مدينتنا المشتركة يعلمون نقيض ذلك تماما وأصدقك القول أنني لا اقارع المقاهي الا لماما خصوصا هذه المقهى بالذات، وما يجمعني بالسي ك السيمو هو اللون فقط .. ويعلم القاصي والداني مدى الخلاف الذي يعتري علاقتنا نحن الإثنين وذلك لعدة أسباب، واحدة منها كهاته التي خلفت ما كتبت وما كتبته ردا علي… لكن عندما استلزم الأمر قول كلمتي الواجبة الواقعة غلى عاتقي كمسؤول حزبي عندما ذكر اسم حزبه مرادفا ومصاحبا بسخريات المعلقين، فقد بحت بما ليس دفاعا عن الحاج المنكل به كما قلت، ولأنني لم أنف أو أنكر ما فاه به الرجل أمام جمع من رجال التعليم كما لم أكذب ما كتب في بعض المواقع ولا اعتبرت ذلك زورا، لكنه أثارني كما أوثرت ـ والكلام لك أخ ادريسي ـ طريقة تناول حكاية الحاج وصياغتها من طرف البعض بشكل متنوع وساخر في يومه الموالي للحدث، وكان اليوم خلالها ماطرا وأثناءها تشهد المدينة مياها فائضة شلت الحركة وشكلت الحدث الأهم، لكن أريد للمشهد الدراماتيكي المعتاد في أحياء المرينة وما جاورها التغييب وتعويضه تنكيتا بصور البرلماني وحديثه الخاطئ والردود الواردة بشأنه.
الأخ ادريسي سامحه الله بدا لي كذلك الأعرابي شيخ الدوار، الذي كان على رأس هرم السلطة ببلدته ووقع له أن أغفى يوما في المسجد بين أهل قبيلته ــ ففعلها ــ حدث له ما حدث من دون أن يشعر المسكين، ــ أقول الشيخ طبعا ــ ولما علم من أهله ومقدمه بما حدث له عند صحوته رحل يومها عن البلد وقرر أن لا يعود حتى ينسى أمره، وبعد سنوات من المنفى الاختياري عاد الرجل يتحسس من بعيد… وبدأ يسأل على أطراف المدينة عن ـ نفسه ـ شيخ الدوار، وكانت المفاجئة أن أخبره الجيل الثاني من أبناء الدوار أن الشيخ رحل منذ فلتت منه حـــز,,,, وهو ممدد بين أحضان أهله بمسجد الدوار… حينها رحل الرجل من دون أن يعود، متأكدا من أن التاريخ لا ينسى…. لا ينسى أبدا.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع