أخر تحديث : الأحد 25 يناير 2015 - 10:14 مساءً

القصر الكبير: أيـــن مســؤوليـنا؟!!!

محــــمد الــنــاصري | بتاريخ 25 يناير, 2015 | قراءة

nasir

من اين ابدأ كلامي و المسؤولون وراء مصالحهم يتهافتون ، و على المقاعد يتصارعون ،و نحن بالنسبة لهم اناس غير موجودون ،يحسبوننا كراكيز و دمى يحركونها متى يشاءون ، و كيفما يريدون !!!.
هذا ظنهم بنا ، وهم على صواب، ما دمنا نحن من أوصلنا أنفسنا لما نحن فيه، لأننا باختصار نحن من نبيع ضمائرنا لمن هم لنا يعدون ونحن نعرف جيدا انهم كاذبون .
بالله عليكم ايها المستشارون و البرلمانيون، بالله عليكم يا من يخططون للانتخابات و نحن لكم ناظرون ،بالله عليكم من اين تريدون ان نبدأ الكلام ؟ !!!.
أنبدأ الكلام عن العجزة الأضرار الكبار
أم عن الايتام الصغار
أم عن أرامل و مطلقات يعشن حياة الاحتقار
أم عن شابات و نساء يبعن أجسادهن من أجل لقمة عيش ،وهذا عار
أم عن شباب و معطلين يبحثون عن مستقبل ،وكلهم أمل و اصرار
أم عن مشردين يفترشون الارض و يلتحفون السماء في تحد و اكبار
أم عن معوقين و مكفوفين ،اسفا (ذوي الاحتياجات الخاصة)،لا مستقبل لهم الا الامل و الانتظار
أم عن صناع تقليدين ضاعت حقوقهم بين الوعود و الاستهتار
أم عن مرضى عقليا يجوبون الشوارع ليل نهار
أم عن فقراء أجبرهم فقرهم على الاختباء و راء الاسوار
أم عن متقاعدين معاشاتهم لا تكفي حتى لتسديد ثمن الايجار
أم عن فراشة و باعة متجولين لم ينج منهم الا الطريق السيار
أم عن أرصفة ابتلعها أصحاب المقاهي و المطاعم و التجار
أم عن مدينة انعدمت فيها سياسة العمران
أم عن نفق مظلم تنعدم فيه شروط النظافة تحت سكة القطار
أم عن تعليم في طريق الاندثار
أم عن مستشفى مضروب عليه من وزارة الصحة الحصار
أم عن مشاريع و اصلاحات ترقيعية لغض الابصار
أم عن انعدام مشاريع للاستثمار
أم عن مسؤولين لا هم لهم الا الادخار
أم عن امتيازات للوبيات العقار
أم عن شركات ناهبات لأموال الدعم بكل عز و افتخار
أم عن جمعيات مؤسسة للتلميع والدعاية و الاستخبار
أم عن أحزاب لاهم لها الا المقاعد و الاستوزار
أم عن سياسة التهميش و الاحتكار
بالله عليكم يامن هم منتخبونا، و يا من يطمحون للانتخابات في مدينة “قصراوة” الاحرار.
هذا جزء من مشاكل مدينتنا باختصار، تتطلب منكم حلولا و مخططات ،ونحن في الانتظار
أتعرفون أن مشاكلنا تتطلب منكم حالة قصوى من الاستنفار

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع