أخر تحديث : السبت 14 فبراير 2015 - 11:16 صباحًا

القصرالكبير: الرئيس يرفض ميزانية فلكية

سليمان عربوش | بتاريخ 14 فبراير, 2015 | قراءة

arbouche

اثارني الموضوع العاجل للأخ مصطفى الحاجي على يوميته بالفايسبوك حول العضو بالمجلس البلدي وكذلك بالمجلس الإقليمي والذي تم الإيحاء له على أنه عارض تخصيص 500 مليون سنتيم من المجلس الإقليمي وهو بذلك يقصد النائب محمد السيمو، وقد أوقعني أخي مصطفى الذي يدافع عن صاحبه كما أظن في أحد الأمرين، أولهما احترامي له ونيتي الصادقة فيه أن لا يجاهر بالجور حتى إن كان في ألذ أعدائه، وثانيهما دفعني مكرها أن أعمل بما لا أطيق وأرد على مقالته لسبب وحيد أنني لست كذلك مقتنعا بما كتبه، خصوصا على بعد أيام فقط من حضورنا معا أشغال الدورة الاستثنائية التي رفض فيها رئيس المجلس البلدي قطعا قبول ميزانية المجلس الإقليمي التي تم تخصيصها لإقامة مشاريع من ميزانيته في مدينة القصر الكبير، ولم يقبلها السيد رئيس المجلس الجماعي ووصفها بالمنكر الأزرق لكون الآمر بالصرف فيها ليس هو سيادته.انظروا المقال ( لماذا تم عقد الدورة الاستثنائية؟) المنشور في المواقع الإلكترونية اقصر بليس واقصر انفو واقصر فوروم ، وهي اتفاقية جاءت لأجل تأهيل مدينة القصر الكبير ما بين 2015 ـ 2016 بمبلغ (478 مليون درهم) وهو مبلغ كبير كما نرى وكما يرى سكان القصر الكبير، أجهضت وتم رفضها بإيعاز من رئيس المجلس البلدي فقط لأن العامل آمرا بالصرف فيها كما ينص القانون بذلك، وقد كانت هذه الاتفاقية ذات هذا الرقم الفلكي؛ ــ وليس 500 مليون ــ مخصصة لتهيئة مدخلي المدينة وتثنية القنطرة الواقعة بمدخل المدينة ومجموعة من الأشغال الأخرى كالترصيف والتأثيث الحضري وإحداث مناطق خضراء ومرافق دينية وتجهيزات اقتصادية الخ.
وللعلم فقد تم رفض الاتفاقية يا حسرة، فقط من أجل عيون رئيس المجلس البلدي السيد سعيد خيرون، وذلك لحين تغيير البند السادس الذي يمنح للعامل أمر صرف الأموال المرصودة لها؛ وأعطى الرئيس حينها مثلا لعدد من رؤساء مدن وسماهم بأسماء مدنهم يعطي العمال فيها للرئيس أمر توقيع وصرف مثل هذه الميزانيات (…..) أليس هذا ما يمكن أن يشيب له الغلمان أيها السادة؟، رئيس مجلس ضد مصلحة مدينة يرأس مجلسها يرفض أن تقام مشاريع بمدينة ناخبيه فقط لأنه ليس هو الآمر بالصرف يعني بالمفيد ليس هو صاحب الشكارة !!! .. فهكذا بجب مجارات الحقيقة إن كانت في حق الرئيس الذي هو من نفس الخط السياسي للسيد الحاجي، وهذا ما يجب أن أقوله أنا كذلك حتى إن كان في حق النائب محمد السيمو الذي هو سياسيا من لحمي ودمي إن صح التعبير، ففي قول الحق فإنني أقسو عليه وافعل فيه ما عملوه في الحجاج الثقفي أقول من أفضاله وأذم ما يقترفه من سوء تدبير عندما يحصل وهو ما يعانيه منه حتى أقرب مقربيه، وما أتمناه من الجهة المهيمنة في المجلس البلدي القول بالصدق والتحلي بالحقيقة والفعل بهما، وليس انصر أخاك ظالما أو مظلوما على قاعدة انصره ظالما وظالما، وأسأل ختاما: ألم يصرح السيد الرئيس في الدورة الإستثنائية قائلا ثلاثة: لن أقبل/ لن أقبل / لن أقبل، وتم رفض الإتفاقية والنائب السيمو لم يكن حاضرا؟ ردوا السلام وأحسنوا الجواب يا أولي الألباب، السلام عليكم.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع