أخر تحديث : الجمعة 6 مارس 2015 - 8:53 مساءً

مابعد ساعة للقراءة بفضاء ” المحلة ” حي النهضة القصر الكبير..

عبد الإله الحياني الصديق | بتاريخ 6 مارس, 2015 | قراءة

10866921_10204939812429673_1877857812_n
نسترجع جميعا ما قامت به مجموعة من الفعاليات الجمعوية الشبابية المنتمية لحي النهضة يومه الأحد 22 فبراير 2015 حينما نظمت نشاطا قرائيا وضع له منظموه عدة أهداف أهمها نشر واشاعة ثقافة القراءة والاهتمام بالكتاب كمصدر ومرجع مهم لبناء الفكر الانساني وتهذيب السلوك البشري الجمعيات الثلاث التي نظمت النشاط هي جمعية الشباب للتنشيط والتنمية – يرأسها سليمان لخضر- وجمعية آفاق للتنشيط والتنمية – يرأسها يوسف أمغيث – وجمعية المعسكر القديم للثقافة البيئية والتنمية- يراسها جمال الدين الحمياني – كما سجلت تلك المناسبة حضورا هاما للعديد من الفاعلين الجمعويين والتربويين والمدنيين نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: جمعية الكشفية الحسنية المغربية, فضاء الطالب للثقافة والتكوين ,جمعية أبناء المدينة, أبطال الأوبيدوم للتكواندو ,جمعية الأمل للتكوين الرياضي والتنمية, جمعية النوارس ,جمعية الفرس العربي للشطرنج, ودادية النقاء, جمعية الملتقى الوطني للأوراش, جمعية مسار للتنمية والفنون البصرية, ودادية أبناء حي النهضة, جمعية النهضة للتكوين والرياضة, جمعية شمس, جمعية المدرسة الأهلية…وبعض المنابر الاعلامية المحلية.. “ساعة للقراءة” بادرة جسدت الرغبة في توعية أوساط الأطفال والشباب بالمدينة; لكي بكون فعل القراءة جسرا أساسا ومتينا لبلوغ أهداف غاية في التميز والجمال والنبل; جسر نحو مجتمع العلم والمعرفة والتقدم ومواكبة القفزات والتحولات الكونية السريعة والعميقة… ( القراءة حياة ) هو الشعار الذي تم اختياره لتلك المبادرة الثقافية والفكرية, وعرفت حينها حضور عدد من أبناء المدينة لوعيهم وايمانهم بقيمة الفكرة, وبأن الاستثمار في العنصر البشري وتأطيره وتوجيهه وتأهيله هاجس مجتمعي ومسؤولية يتقاسمها الجميع : أسرة مؤسسات عمومية أو خاصة أو مدنية… للاشارة فقد سبق لمجموعة من الأخوات والاخوة أن اشتغلوا – وما زالوا – على هذه التيمة عبر تنظيم وانجاز أنشطة تحفيزية على القراءة, سواء بفضاءات ومجالات مفتوحة أو مغلقة; شارك فيها مجموعة من الوجوه المعروفة محليا ووطنيا بعطشها وحبها لتنمية وتجويد الحياة بالمدينة, نذكر منهم الأفاضل : عبد الاله المويسي, عبد الواحد الزفري, عبد المالك العسري, أمل اطريبق, رشيد الجلولي, زكرياء الساحلي, مصطفى الغرافي, حسن يارتي, محمد أكرم الغرباوي,محمد كماشين, عبد المطلب النحيلي… اننا وبالرجوع لبعض الأرقام والاحصائيات والمؤشرات الدولية والتي قامت بها بعض المؤسسات والمنظمات, نندهش ونتفاجأ للمراتب المتأخرة التي تحتلها بلادنا مقارنة مع العديد من البلدان; فمعدل القراءة السنوي للفرد المغربي هو دقيقتان فقط, مقارنة بمئتي دقيقة سنويا للفرد الأوروبي, كما أن عدد اصدارات الكتب بالمغرب هو 1000 كتاب سنويا فيما نجده في بلد صغير المساحة كلبنان 3000 كتاب سنويا فيما عدد اصدارات الكتب ببلد كأمريكا هو 85000 كتاب سنويا… ان تعزيز وتشجيع وتوعية أجيال اليوم والغد على ثقافة القراءة وخلق علاقة وثيقة ووطيدة مع الكتاب في سن مبكرة أمر ليس بالهين ولا باليسير انه عمل دؤوب ومتواصل يستدعي النفس الطويل والصبر والجهد المتواصل وأيضا تضافر وتعاون كل المتدخلين والمسؤولين باختلاف مستوياتهم ومناصبهم وتوجهاتهم لأننا جميعا نحلم ونرجو الرقي والازدهار لمملكتنا المغربية… ان طموح وأمل زرع حب وتوسيع دائرة القراءة يتطلب خطوات ومسارات من قبيل: مكتبة في كل بيت ومدرسة وحي, تحفيز المبدعين والمفكرين بجوائز مادية ومعنوية, تنظيم المعارض والمهرجانات محليا واقليميا ووطنيا… ان منظمي هذا الفعل الثقافي البسيط في الشكل العميق في المغزى والرؤية ليشكرون كل من ساهم من قريب أو بعيد في انجاح هذه العملية – العرس الثقافي والحضاري – ويبعثون لهم بخالص الحب والمودة والتقدير… أملنا جميعا أن تكون مبادرة ( القراءة حياة ) نموذجا وتقليدا سنويا ليس في حي النهضة فقط, وانما في مختلف أحياء وفضاءات واتجاهات مدينة القصر الكبير; المدينة التي تزخر – ولله الحمد – بكفاءات وطاقات وشباب طموح كله حماس وارادة وعزيمة…

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع