أخر تحديث : السبت 21 مارس 2015 - 1:13 مساءً

عن مباريات التوظيف بالجماعة الحضرية القصر الكبير: أسئلة عاجلة ..تنتظر أجوبة شفافة وشافية

عمر السعيدي | بتاريخ 20 مارس, 2015 | قراءة

 

Ksar-el-Kebir

بعد أن هدأت النفوس قليلا، وخف ضجيج الانتقادات، الموجه إلى مباريات التوظيف التي أعلن عنها المجلس البلدي لمدينة القصر الكبير، ونظمها من خلال مكتب دراسات من مدينة الرباط يوم 15_03_2015؛ كما صرح بذلك مسؤولون من المجلس البلدي، وبعيدا عن أي اتهامات مجانية؛ تطعن في ذمة الأغلبية المسيرة للشأن العام بالمدينة، ومحاولة لاستجلاء حقيقة التدابير المتخذة لضمان شفافية ونزاهة مباريات التوظيف إياها، ومدى نجاعتها من جهة، ثم بعد ذلك التساؤل عن مدى تفعيل هذه الإجراءات في أرض الواقع من جهة أخرى؛ تطرح بعض الأسئلة نفسها بإلحاح وتنتظر أجوبة صريحة، شافية ؛ تقنع وترفع كل التباس..

فقد أصبح من المؤكد الآن، أن حالات غش حدثت وعلى نطاق واسع، بل هناك حالات تم توثيقها وعرضها أمام الرأي العام، وحسب شهود عيان موثوق بشهادتهم؛ فإن السبب يرجع لتهاون فادح من قبل الحراس الذين انتدبهم مكتب الدراسات، وهنا تبرز مجموعة من الأسئلة:
– ماهي الإجراءات التي قام بها مسؤولو مكتب الدراسات إزاء هذه الحالات؟
لماذا لم يقدم مسؤولون عن المجلس البلدي تصريحا بخصوص حالات الغش؟
– هل من الإنصاف الإستمرار في ائتمان مكتب الدراسات لمتابعة لمتابعة بقية المراحل من تصحيح وإعلان النتائج؟
– أية مصداقية ستكون للنتائج التي سيعلن عنها في ظل حالات الغش والتي لم يطعن فيها إلى حدود الآن؟
– هل سيقبل مسؤولو المجلس الحالي موظفين لا يمكن التأكد من كفاءاتهم ونزاهتم كماتوخوا من طريقة تنظيمهم للمباريات؟
فإذا كانت مسؤولية مكتب الدراسات ثابتة في ما يتعلق بالمناخ الذي أفرز حالات الغش هذه ، فإن تساؤلات مشروعة حول المكتب نفسه، تبدو ضرورية بل ملحة.

هذه الأسئلة تنتظر أجوبة صريحة، واضحة، شفافة وشافية من طرف أصحاب الشأن المحلي بالمدينة؛ أجوبة قد تبدد العديد من الشكوك حول نزاهة المباريات، أو قد ترخي بمزيد من ظلال الشك والريبة حول سلامة الإجراءات المتخذة، بل قد تضرب مصداقية المجلس البلدي نفسه في مقتل.
–  ماهو إسم مكتب الدراسات الذي تعاقد معه المجلس البلدي بخصوص تنظيم مباريات يوم 15_03_2015؟
–  ماهي إنجازات المكتب السابقة في مجال تنظيم المباريات؟
– هل تمت مراجعة مكاتب دراسات أخرى للتفضيل بينها وبين المكتب المستفيد من الصفقة؟
– كيف تم التعاقد مع مكتب الدراسات الذي أشرف على تنظيم المباريات؟
– ما هي المبالغ التي تم منحها لهذا المكتب؟ وفي أي فصل من فصول الميزانية تندرج الإعتمادات الممنوحة للمكتب؟
– هل من علاقة خاصة تربط أصحاب مكتب الدراسات وأصحاب الشأن المحلي بمدينة القصر الكبير؟

أسئلة تطرح مباشرة، تنتظر الوضوح والصراحة على خلفية مبدأ الحق في الوصول إلى المعلومة. وللحديث بقية..لا تذهبوا بعيدا.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع