أخر تحديث : السبت 21 مارس 2015 - 10:40 مساءً

كيف نضخ دماءا جديدة في الجسم السياسي القصري ؟

أسامة الجباري * | بتاريخ 21 مارس, 2015 | قراءة

jebari_oussama

في المرحلة القادمة من مشروعنا الحزبي وبعد أن شكلنا المكتب وأيضا اللجن الموازية وهي أمور تنظيمية بالأساس ، أدعو كل الغيورين من أبناء حزبنا العتيد الانخراط في العمل الميادني ، وأول خطوة وأهمها هي ” التكوين ” !
كيف نكوِّن نخبا شابة لنضخ في الجسم السياسي القصري دماءا جديدة برؤية سياسية سليمة ؟
ولا يتأتى هذا التكوين إلا بالانكباب على الدراسة والانفتاح على كل التجارب – السياسية – و مناقشتها، فالهدف من ذلك هو خلق جو علمي ثقافي سياسي داخل فضاء مدرسة علال الفاسي الفكرية فتبرز من خلال هذا التكوين نخبا جديدة شابة قادرة على التفكير والاقناع بآليات علمية و منطقية ، وبذلك نعطي لمدرسة علال الفاسي الفكرية بالقصر الكبير بعدها التكوني و التعلمي ، وهذا بالأساس ما يجب أن تشتغل عليه منظمة الشبيبة الاستقلالية ، فليس هناك أفضع من رجل السياسية خال من كل حمولة ثقافية ووعي سياسي ناضج

مشكلة أحزابنا – كل الأحزاب – السياسية هو عدم الاهتمام بالشبيبة والاكتفاء فقط بالنخب القديمة وعدم مسايرة الأحداث والتطورات السياسية بالتحليل العلمي والنقذي ، فأصبحت الساحة السياسية تعرف نقاشات فارغة وصراعات جانبية طفولية وهذا ما شوه العمل الحزبي أو ما يُطلق عليه ” تمييع العمل السياسي “. اننا نعيش حالة شادة وغريبة داخل مجتمعنا السياسي حيث اضحى الكل ينظِّر دون علم أو دراسة أو تكوين !
أمام هذه ” الفوضى السياسية ” التي أصبحت تعيشها بلادنا جعلت الكثير من الأطر والكفاءات العلمية تبتعد وتنآى بنفسها عن الاشتغال بالسياسة وهذا ما أعطى الفرصة سانحة لبعض سماسرة المال دخول السياسة دون تكوين أو دراسة أو رؤية واضحة تساهم في رقي و تخليق المجتمع

لا أريد هذه الديناميكية التي أصبح يعرفها فرع حزب الاستقلال بالقصر الكبير من أنشطة واجتماعات لكل هياكله خلال هذه الفترة أن تكون فقط مرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية القادمة ، وبعدها يقفل الحزب أبوابه ! هذا لا أرضاه لنفسي ولا أرضاه لكل المناضلين الشرفاء لأن مشروعنا أكبر من ذلك بكثير فنحن نطمح لمجتمع حر متسلح بالعلم والمعرفة وحب الوطن ، وهذا لن يكون دون متابرة واستمرار في التكوين

إن اهتمامي بالشبيبة ودعوتها للانخراط في التكوين والتسلح بالمعرفة لا ينسيني أبدا الجيل الأول الذي ناضل وقاوم وأعطى الكثير لمدينته وبلده ، فعرفانا له ولماضيه قرر مكتب فرع الحزب تكريم بعض الوجوه الاستقلالية بمدينة القصر الكبير عربون محبة ووفاء .

 *ورقة نشرها رئيس الفرع المحلي لحزب الاستقلال بصفحته بالفايسبوك تحت عنون ” هذا تصوري وهذه رؤيتي “
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع