أخر تحديث : الخميس 26 مارس 2015 - 9:07 صباحًا

مهرجان القصر الدولي للمسرح: زبد الإبداع القصراوي

ربيع الطاهري | بتاريخ 26 مارس, 2015 | قراءة

rabie_tahiriمن ينكر على شباب و شابات مدينة القصر الكبير إبداعاتهم و طاقاتهم الخلاقة إلا جاحد،لقد كان يوم أمس 24 مارس 2015 بدار الثقافة و على اثر افتتاح فعاليات مهرجان القصر الدولي للمسرح في دورته الثانية من تنظيم “جمعية النوارس هسبريس للمسرح بالقصر الكبير حضور ملفت و انفجار لبركان من الإبداع المسرحي في مسرحية “الخيال” في عرض فريد من فرقة النوارس من أبناء مدينة ابيدوم نوفوم محلقين على خشبة مسرح دار الثقافة و أمام حشد غفير من المتتبعين صال وجال الراوي باحتا عن الأفضل لجيله من الشباب اليأس من معيقات الواقع و الأمل الأفضل في المستقبل بمخيلاتهم نحو عمق الوجدان كل من موقعه في مشاهد تربط الجسر بين واقع الحاضر و شموخ الماضي، بين سيف” شهريار” و شجاعة “عنتر العبسي ” والإيمان بالقضية ل”طفل الحجارة الفلسطيني” يستوقفهم “شعبية “بفاصل بين الحاضر و الماضي في قالب فكاهي ساخر صفق له الحضور ،هذا الإبداع ورغم قلة حيلة اليد و الدعم لهكذا أعمال. إلا أن خشبة مسرح دار الثقافة بعثت أمس لمن يهمهم الأمر رسالة مفادها أن القصر الكبير يزخر بطاقات شابة واعدة ومبدعة ،إن تم استثمارها كرأسمال بشري سيصطع نجمها عاليا و ستقول كلمتها مستقبلا . فكلما توفرت البنى التحتية بالمدينة لانفجرت مواهب شابة قصرية في كل المجالات كما شهدناها في الآونة الأخيرة في مختلف الميادين الثقافية و الفنية و الرياضية … فمن “صرخة امرأة قصرية “في المهرجان الدولي للشعر إلى زبد الإبداع القصري في مهرجان القصر الدولي للمسرح لتجد لنفسها فضاء للخلق و الإبداع وتنقل الصورة الحقيقية لما عليه شبابنا : – فمخطئ من قال : أن القصر الكبير يصدر الإجرام !!! – فمخطئ من قال : أن القصر الكبير مفلس !!! – فمخطئ من قال : أن الشباب القصراوي لا يبدع !!! – فمخطئ من قال: أن شابات القصراويات لا ينتجن !!! – و مخطئ من اعتبر ابيدوم نوفوم قرية بدون معالم للحضارة تربط بين الماضي و الحاضر !!! فكل من قال و قال … فهو واه و ثرثار… فصحيح أننا نفتقد لما هو مادي… إلا أننا نزخر بطاقات و إبداعات قل ما تجدها في مدن أخرى فلا يمكن أن ننهض بمدينتنا دون “غسل العقل من الازبال” كما قالها في كلمته الافتتاحية الكاتب المسرحي” عبد الكريم برشيد”،أي الارتقاء بمجالات الإبداع الفني و الثقافي و الرياضي… فكلنا أمل في مدبرينا سواء الحالين أو القادمين أن يكون على راس تدبيرهم للشأن العام المحلي بالمدينة الاستثمار أكثر في الحجر(البنيات التحتية) لتأهيل البشر وحسن استثمار طاقاته و مواهبه باعتباره رأسمال يساعد على تحقيق التنمية البشرية المحلية .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع