أخر تحديث : الثلاثاء 14 أبريل 2015 - 7:18 مساءً

ما رأي وزير الصحة في اختفاء الأدوية المخصصة للأمراض النفسية و العقلية بالقصر الكبير ؟

جعفر المرتجى | بتاريخ 14 أبريل, 2015 | قراءة

wardi

تعتبر مدينة القصر الكبير من المدن العتيقة التي لها تاريخ مثل معركة وادي المخازن ٬ كما عاش فيها الولي الصالح سيدي عبد الرحمن المجدوب الذي عاصر السلطان مولاي إسماعيل العلوي ٬ هذه المدينة التي أصبح يتجاوز عدد سكانها 120 ألف نسمة بعدما انضاف إليها ما كان يسمى قديما “قبائل الخلوط” وهي عبارة عن دواوير ملتصقة ببعضها البعض وهي: لكشاشر ٬ ولحلالفة ٬ وأولاد سدرة ٬ وأولاد احمايد ٬ والتي أصبحت حاليا داخل المدار الحضري للمدينة وكذلك الجماعات القريبة من المدينة مثل: تطف ٬ والقلة ٬ وخميس بوجديان ٬ وامكادي ٬ مما أدى إلى ازدياد الكثافة السكانية ٬ إلا أن المشكل العويص الذي أصبح يشتكي منه عدد كبير من سكان المدينة والمجتمع المدني وأهالي المرضى المصابين بأمراض نفسية وعقلية ٬ وهو انقضاء الأدوية منذ ثلاثة أشهر ٬ كما أن الطبيبة المختصة بهذا الداء قد راسلت الوزارة المعنية كي تقوم باللازم ٬ ولكن دون جدوى .

إن مستودع الأدوية بالمستوصف الذي كان يسلم الدواء بالمجان إلى عائلات وأهالي المرضى قصد علاج
ذويهم أصبح فارغا ٬ ومن هذا المنبر ندق ناقوس الخطر على وزير الصحة لأن هذا العمل إن لم يتداركه
بسرعة قد يستفحل ويؤدي إلى عواقب وخيمة بالنسبة للمرضى.

نحن نعرف جيدا المجهودات التي يقوم بها الوزير الحسين الوردي والتي تسببت له في عدد من المشاكل
والتهديدات التي تعرض لها من طرف لوبيات شركة الدواء التي تشبه في تعاملها أساليب المافيا الإيطالية ٬
ولهذا نلفت انتباه الوزير إلى أن المرضى يتلقون صعوبات في شراء الأدوية مثل “أرتان” و”هالدول” في حالة
ما إذا وجدت لدى الصيادلة ٬ أما حقنة “موديكاط” فهي مقطوعة في جميع صيدليات المغرب ٬ وقد أعذر م

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع