أخر تحديث : الأربعاء 15 أبريل 2015 - 11:12 مساءً

المجلس البلدي و دعم المتلقيات الثقافية و الفنية بالمدينة

فرقان آباخا | بتاريخ 15 أبريل, 2015 | قراءة

culture_ksar_kebir

شيء جميل أن يصرح السيد رئيس المجلس البلدي للقصر الكبير بأنه سيتعامل مع كل الفاعلين في الحقل الثقافي و الفني و الرياضي . . على اختلاف توجهاتهم الإيديولوجية . . و إذا كان هذا التسجيل هو لكلمة ألقيت خلال الحفل الختامي لمهرجان القصر الدولي للمسرح أكد سعيد من خلاله بأنه لا مشكل لديه من التعامل مع جميع الفئات السياسية العاملة بالمدينة حسب ما فهمناه سواء ذات التوجه الليبرالي و الإشتراكي و الإسلامي و البلشوفي و البوذي و اللامنتمي . .

الإنتقاد الموجه هنا هو لماذا هذا التصريح لم يعلن عليه منذ سنة 2003 أو على الأقل بعد سنة 2006 فلو كان هذا الدعم لفعاليلت الحراك الثقافي بالمدينة منذ سنوات خلت و خصوصا الأنشطة ذات طابع المشاركة الخارجية فيها ، لأصبحت مدينة القصر الكبير من بين المدن المتوسطة المغربية التي يمكنها أن تتوفر على مطار صغير بها ما دام مشروع العمالة عليه يد الميت ، و من أحلام اليقظة إذا أرادت السلطات المركزية إنشاء هذا المطار سوف لن يكون من أجل سواد عيون الشعب القصري و لكن من أجل زرقة عيون المشاركين الأجانب لتوفير لهم الظروف المواتية لتنقلاتهم قد تكون هذه التخمينات تراهات و لكن هناك أجهزة خفية عندنا لا تفكر إلا بمنطق الأمر المفروض و لا تريد افتضاح أمرها بأن المغرب لم تقلع قاطرته التنموية لكسب المزيد من الدعم المادي سواء الأوروبي أو الأمريكي و لن ننسى كذلك الخليجي و هذا الأخير سبق و أن مول إقامة مطار في المغرب في منطقة متاخمة للحدود بالقرب من مدينة صغيرة جدا ، ليس فقط لاستغلاله في توصيل جسر جوي لتحركات هامة و حيوية و لكنها فقط من أجل القدوم مرة كل سنة للقيام بهواية الصيد بالنسور . .

و من جهة أخرى إذا كانت بداية مثل هذه الأنشطة ذات المشاركة الدولية بالمدينة منذ سنوات لأصبحت الأطر المنظمة للتظاهرات القصرية ذات مستوى احترافي نتيجة تراكم الخبرات المتلاحقة ، لكن هذا لم يكن في السابق ، و اعذرونا إذا قلنا بأن اختيار بداية العد العكسي لنهاية مهام المجلس و اقتراب موعد الإنتخابات بالضبط ، هو تحرك يضع الحزب الحاكم المحلي في زاوية الإتهام باستغلال أنشطة جمعوية لتلميع صورة الحزب والدعاية له و هذا مرفوض ، من يجب تلميع صورته في الأول و الأخير هو هذه المدينة التي عانت الأمرين و تاريخها الكبير يشفع لها بذلك ، و هذا يتطلب استبعاد نظرية المؤامرة و كذلك استبعاد مسألة الخلط بين بعض المصطلحات : الخصم والصديق و العدو . . و نحن مع كل الأيادي البيضاء ..

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع