أخر تحديث : السبت 18 أبريل 2015 - 5:50 مساءً

الحرب القصرية

عبدالسلام السلاوي | بتاريخ 18 أبريل, 2015 | قراءة

10929929_6

نعم هده المره يبدو ان سلطات القصرالكبير عازمه على اجتثاث العربات ومشتقاتها من اهم شوارع المدينه عازمه على تحرير الملك العام كما يصطلح عليه من رعاع الخضر والخرداوات عازمه على تحسين البيئة القصريه برفع الحصار عن شوارع وازقه وارصفه رئيسيه بوسط المدينه معززة بدوريات ورصد ميداني وعسكرة نهارية باسطول من السيارات المصفحه التابعه للداخليه .

جيد كل هدا جيد وان يبقى اجراء سلبي مادام لم يؤخد بعين الاعتبار ادماج هؤلاء الباعه الجائلين في سلسلة اسواق باطراف المدينه لايواء بطالتهم وتمتيعهم بفرصة عمل كريمه كمواطنين دوي حق مثلهم مثل غيرهم بهدا الوطن الغالي الدي يسع الجميع .

بانتظار ان نشهد او لا نشهد تحرك المجلس البلدي بالتنسيق مع السلطات لتمتيع الباعه الجائلين بموطئ قدم باسواق نمودجية مستقبلية التسائل الملح هو مادا عن باقي محتلي الملك العام من مقاهي ومطاعم ومتاجر طول وعرض ارصفة المدينه المقاهي التي منها من الحق الرصيف المجاور له كلية الى ممتلكاته وكراسيه والمتاجر التي تعرض بالرصيف اكثر مما تعرض بداخل المتجر من سلع وقس على دلك كيلومترات وكيلومترات من كراسي المقاهي والثلاجات والصالونات والاواني البلاستيكيه ولوحات الاشهار واطارات السيارات ومختلف السلع التي تزاحم الماره في ارصفتهم وتعيق عبورهم من والى اغراضهم.

نتوخى ولدينا حسن نية وتوقع بان وراء هده الخطوة العملية من سلطات المدينه بانهاء عهد العربات والكراريس والاوساخ وتبعاتها من انتشار للفوضى والانحراف على انواعه بين جنبات معسكرات العربات نتوخى ونستبشر خيرا ان هنالك جولة تطهيرية تاليه هده المره للاجهاز على تجاوزات المقاهي والمتاجر والمطاعم وخلافه او لنقل لغسل وتنظيف الارصفة من قدارة طاولات وكراسي المقاهي والمطاعم وبشاعة الملابس والغسالات الكهربائيه وباقي الالات جديدها ومستعملها المستورد من مزابل اوروبا المدينة فعلا بحاجة الى يد سلطوية قويه لسحب البساط من تحت كراسي وسلع المقاهي والمتاجر الخارجه عن النص الكره بملعب العامل والباشوات وجميع الرتب السفلى لكسب مصداقية ما وثقة لدى عموم مواطني مدينتنا الجميله بكسر شوكة المتطاولين على الملك العام فالساكن القصري او دافع الضرائب متتبع دكي لما يجري والسلطة بالشراكة مع المجلس البلد على محك وبامتحان امام ماات الف قصري فهل يجتاز حكام المدينه اختبار تحرير الملك العام بتفوق ام انهم سيتوقفون عند الشطر الاول من التحرير الدي طال رقاب العربات واخواتها فيقفون متخادلين او متواطئين وسلبيين امام زحف طاولات المقاهي وسلع المتاجر تاكيدا لسياسة الكيل بمكيالين امام الغني والفقير القوي والضعيف .

اما اعتقادي الشخصي فهو ان المقاهي ستزداد شراسة في ادلال الطوار لكراسيها والمتاجر ستمضي تتفنن في سرقة الرصيف من الماره والسلطة ستكتفي بهدا القدر من استعراض عضلاتها على الباعه الجائلين وهي مدركة تماما لامتصاص غضبهم بشفاطة الهراوة والتعنيف والتهديد وحتى الاعتقال هدا التهديد وهدا الاعتقال وهده الهراوه التي لن تشهر في وجه الصنف الثاني من محتلي الملك العام او هدا هو المتوقع اتمنى ان اكون مخطئا وتستكمل السلطات المحلية استعمال كامل صلاحياتها لانهاء مهازل المقاهي والمتاجر بالملك العام والكيل بمكيال موحد تجاه الكل عسى ان يبعثروا كراسي وسلع المتاجر الخارجه على القانون بضربة قوية من قبضة مصداقيتهم عسى ان…

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع