أخر تحديث : الإثنين 20 أبريل 2015 - 8:01 مساءً

فضيحة صارخة بقسم التعمير بالقصر الكبير: عندمــا يتم تحويل وجهة الأرض من جهة الشرق نحو الغرب

سليمان عربوش | بتاريخ 20 أبريل, 2015 | قراءة

arbouche

صحيح أن الأرض المكورة هي من تدور على نفسها في مسيرة أبدية منذ أن خلقها الله إلى أن تقوم الساعة، أو يفعل بها سبحانه وتعالى أمرا كان مكتوبا، وتبقى إبداعات الإنسان ما يتم تشييده فوقها من عمران كمبان وسدود. وقد بلغت بمسؤولي التعمير والمجلس البلدي بمدينة الفضلاء حد تغيير جغرافية تجزئة تقع على يسار الطريق من القصر الكبير اتجاه العرائش بتحويل وجهتها من الغرب نحو الشرق بعد سنوات من التوقف عن الأشغال بها، عاصرت خلاله أربع مجالس مختلفة، من هذه المجالس، المجلس الحالي للعدالة والتنمية الذي عمر لولايتين. ولأن تصميم هذه التجزئة في السابق، كان يضم قطع لإحداث فيلات على الشارع؛ أمامها شريط بمنطقة خضراء يفصل بينها والطريق الرئيسية، تم الآن قلب وتحريك مجسم التجزئة من جهة الغرب نحو الشرق، لتتبدل الحالة من شريط نباتي أخضر إلى عمارات محلها، ومن فيلات مميزة إلى بنايات بشقق كثيرة مدرة للربح، تم كل ذلك في تجاوز للوكالة الحضرية واختصاصاتها، وفي تحد للرأي العام القصري المراقب الذي ينشد مدينة جديدة بطراز حضاري حديث، يقطع ما تعرفه المدينة من فوضى في البناء يعكس نمطا في البناء العشوائي لا تعرفه غير مدينة القصر الكبير، وقد تم التخطيط للعملية أثناء زيارة من طرف شخصيتين نافذتين بقسم التعمير للمنعش العقاري في بيته بالدار البيضاء الذي شهد عملية التعديل، واحتفل الرجل الذي يقعده المرض ويمنعه من الحضور للإحتفال بنجاح (الصفقة) مع رسول المجلس البلدي الذي غادر مدينة سيدي بليوط التي = حج = إليها = بيد = غانمة، وهي التي تربحه الملايين وبها وقع التصميم للرجل الذي أجيز له رفع التعليق عن تجزئته بسبب ما كان يعيق ترويجها لأزيد من عقدين

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع