أخر تحديث : الأربعاء 22 أبريل 2015 - 9:07 صباحًا

رأي في مايجري بحزب العدالة والتنمية بإقليم العرائش

حميد الجوهري | بتاريخ 22 أبريل, 2015 | قراءة

www.ksarforum.com_photos_writers_hamid_jouhari

وأنا أتصفح (تدوينة) ماكرة..خادعة..تنقل خبر نشاط قام به أعضاء من الكتابة الإقليمية (المحترمين) جدا..، ترأسه الأخ سعيد الفضولي( الكاتب الإقليمي بالنيابة) مع ثلة من ممثلي مكاتب الفضاء المهني المستجدة بالإقليم..، لفت انتباهي أن التدوينة تريد أن تخبر المتتبع بخبر الإقالة الفعلية و(النهائية) للأخ الكاتب الإقليمي الأستاذ عبد الله المنصوري، وتريد أيضا عدم تركيزها على طبيعة النشاط..بمقابل تركيزها على ذكر (الكاتب الإقليمي سعيد الفضولي) هكذا دون مصطلح (بالنيابة) رغم أن أحد التعليقات تذكر بذلك، ومع ذلك لم يتم تصحيح ذلك في محتوى التدوينة.. هذه التدوينة تجعلني أتجاوز بعض الشيئ عهدا قطعته على نفسي أن لا أتحدث في محتوى الإقالة وتعليلاتها، مادام أن القرار المقرون بالنفاذ المعجل.. قابل للطعن لدى جهة التحكيم بالحزب..، ومادمت أشعر أن القرار حاد عن سياق كبح الاستقطابات (الحادة) المرئية والمسموعة لدى عامة المتتبعين للشأن السياسي بالإقليم، وحاد بعض الشيئ عن ما آمنا به ولا زلنا من حكمة لدى إخوة في الكتابة الجهوية مصدر القرار ..، فإني أجدني مرغما على التعليق (بتحفظ) مفروض علي؛ لما أعلمه يقينا من مراقبة لما أكتبه؛ أسلط فيه بعض الضوء على موضوع يراد له أن يمضي في صمت يوحي للمتتبع بالإقليم أن الصمت علامة على الرضى بقضاء مصدري القرار..

إن تدوينة هذا العضو العامل والناشط تنبئ أن القرار أثلج قلوبا ..وأشعل أخرى..، ولعل الحكمة المرجوة كانت تقتضي عدم الوقوع عند البناء في الظلم..، وحتى لا أقع في نقض ما تعهدت به لنفسي من عدم الغوص في النيات، والتعليق على كواليس القرار ومضمونه وأبعاده إلى حين، فإنني أكتفي بالإشارة إلى أن القرار:

من حيث الشكل ليس قرارا نهائيا، مادام أنه خاضع للطعن، وقد عبر لي من تواصلت معه من أعضاء الكتابة الإقليمية بأن القرار يعتريه ضعف في التعليل، ولم يتسن لي قراءة محتواه المفصل لحد الآن..، لكنهم عبروا لي عن استعدادهم للطعن فيه، ولا أعلم هل تم ذلك لحد الآن، لكني متيقن من أن الكاتب الإقليمي عبد الله المنصوري لن يتوان عن الطعن فيه..، ولهذا فإن القرار لن يهنأ به (صاحب التدوينة الفرح وأمثاله) إلا إذا لم يقبل الطعن..

ومن حيث واقع الحال، فإن الجزم بأن المستقبل سيكون أفضل مما مضى من أحداث بالإقليم، رهين بأن لا يقع ظلم وطغيان فئة على أخرى ( وهذا أستبعده ليقيني من أن القرار غير منطقي)، ورهين أيضا بإفساح المجال للعقل والتعقل، وأحد عناوين هذا التعقل يمثله عبد الله المنصوري نفسه، الذي لم يكن في أي وقت عنصرا صداميا بشهادة الجميع، ولعل التعقل كان غائبا نهائيا عن هذا القرار…

ومن حيث المكسب الانتخابي إقليميا، فإن الإقالة لم تكن موفقة في قراءة مستقبل الحزب محليا، وخصوصا في القصر الكبير وجزء واسع من العالم القروي، لأن الإقالة لن يكون أثرها محدودا على تلك المرحلة..، مادام أنه سيؤدي إلى تعميق الحالة الانقسامية أكثر، مما سينعكس على الحالة النضالية العامة، واسألوا عنها خبيرا..!

وعودة إلى لغة التفاؤل بالمرحلة القادمة، وحتى لا يهنأ شامت، ولا يفرح متربص، فإني متيقن من أن القرار لن يأخذ مداه لدى لجنة التحكيم الوطنية، وأن المرحلة المقبلة يجب أن يتحكم فيها العقلاء فقط، بعيدا عن أجواء الاستبداد المرفوض والاستقطابات المصلحية الضيقة..، أقول هذا بوعي بأن إقالة غير مبررة، لن تمر بسلام على من يظن أنه أسقط حائطا منيعا بحصى صغيرة..

إبن العدالة والتنمية

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع