أخر تحديث : السبت 9 مايو 2015 - 10:44 صباحًا

مــــــدن ذكــيـــة و أخـــرى مــنسية ؟

ياسين أخريف | بتاريخ 8 مايو, 2015 | قراءة

yassin

في الوقت الذي تتسارع فيه الخطوات وتتسابق فيه مجموعة من المدن المغربية نحو التطور ونحو الرقي على عدة مستويات، لدرجة أصبحنا نسمع أصداءً تلوح بمدن مغربية تستجيب مع المواصفات العالمية للمدن النموذجية، كأن تصبح مدينة إفران أو مدينة الدار البيضاء مثلاً مدنًا بمواصفات ذكية، فحقاً أمر جميل أن نرى ونشاهد ونلمس مدنـنا المغربية تنافس على كماليات ومحاسن عالمية، لكن الأجمل أن نرى مجموعة كبيرة من المدن التي لا تتوفر على أبسط الشروط والمواصفات لإستحقاق حتى كلمة “مدينة”، وقد نالت مانالت من تهميش ونسيان، فوحده المواطن -والذي وجد نفسه في هذه المدن بمحض الصدفة لاغير-  من يعلم حق العلم واليقين بواقع حال لايحسد عليه، وكنموذج  واضح وصريح فمدينة القصر الكبير  عانت كفايتها من نسيانٍ وإقصاءٍ أصبح يهدد حتى تاريخها وصورتها داخل هذا الوطن السعيد، فإذا كان هناك مواطن يطالب بتعميم خدمة الأنترنت المجانية في مدينته، لازال هناك مواطن يطالب بأمنه وسلامته وسلامة أبناءه، وتوفير عمل يظمن له قوت يومه ومصاريف حياته، ولازال هذا المواطن يتمنى ويتودد لعلاج مرضه لاقدر الله في مستشفى داخل مدينته تحترمُ فيه إنسانيته التي كرمها الله عزوجل، وكما قال سبحانه في محكم تنزيله ” الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف”، فسد رمق الجوع، وتحقيق أمننا وسلامة أسرنا هو مانطالب به في مدينة القصر الكبير.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع