أخر تحديث : السبت 9 مايو 2015 - 9:05 مساءً

أين أمتعتنا الرياضية أيها المسؤولون؟!!

ربيع الطاهري | بتاريخ 9 مايو, 2015 | قراءة

11259015_10

استوقفتني وأنا أبحر في هذا العالم الأزرق “الفيسبوك” صورة(1) تم نشرها في موقع على صفحة Deligation Mjs Dkhla بمقر دار الشباب بالداخلة وهي تتسلم حزمة من الأدوات والأمتعة والبذل الرياضية لفائدة جمعياتها، فرجعت بذاكرتي للحظة ليست ببعيدة وأنا أكتب طلبا في الموضوع للحصول على مثل هذه الأشياء لفائدة رياضيي جمعيتنا، إلا أنني صدمت وسقط ما كان بيدي عندما قيل لي من مسؤول إقليمي للوزارة الوصية أنهم لا يحصلون عليها.

وكمهتم بالشأن الرياضي ومتتبع للعمل الرياضي بالمدينة فإن جل ما يسع للجمعيات الرياضية الاستفادة منه هو من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم، والتي أصبحت هي الأخرى تغدق العطايا بحسابات سياسية ليس إلا، ناهيك عن الطلبات من الجمعيات للوازم الرياضية والبذل التي لا تراوح درج مكاتب موظفيها (اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية) و لي معهم التجربة في ذلك، وهناك أسئلة عريضة تطرح نفسها بإلحاح :
أين مثل هذه الأدوات والمعدات والتجهيزات الرياضية بالقصر الكبير؟!!!rabiee_tahiri

ولماذا لا تستفيد جمعيات مدينتنا إذا ما علمنا حيوية و زخم أنشطتها ومرافقها الرياضية (دور الشباب…)من هذه الامتيازات؟ أسوق أمثلة من واقع نماذج وأصناف أنشطة الجمعيات بالمدينة حتى لا يقال غير ذلك:
ألعاب القوى (أبطال عالميين- عدائين جيدين على الصعيدين الجهوي و الوطني)
كرة القدم داخل القاعة (متألقة)
كرة اليد ذكور/إناث (متألقة )
كرة السلة (في طريق التألق)
جمعيات الدرجات الهوائية (بطلة قصرية متألقة)
رياضة الشطرنج (بطل قصري متألق)
أما بخصوص كرة القدم في العشب الأخضر(نأمل الأفضل لفرق مدينتنا).

إن الجمعيات الرياضية بالمدينة نشيطة وفاعلة في أحيائها على امتداد مجال الجماعة الحضرية للقصر الكبير تنوع في منتوجاتها من سباقات على الطريق – دوريات في الأحياء – تظاهرات رياضية محلية جهوية وطنية ولم لا دولية، إلا انه يبقى السؤال :لماذا لا تستفيد مدينتا ورياضيوها ورياضياتها…؟ ومن وراء ذلك في عدم الاستفادة؟ أو بأصح التعبير من يحتكر هاته الأشياء…! وكيف لهذا أن يتم في غفلة من المسؤولين …؟!!! لان هناك من يقدم على توزيعها من خارج إطارها المرفقي والمؤسسي فيقدم بدافع سياسوي على استمالة الجمعيات الرياضية من خلال هاته العطايا، أسئلة أطرحها على من يهمهم الأمر لعلني أجد الجواب الشافي لصدور الرياضيين والرياضيات و المسيرين للشأن الرياضي المغبونين في هكذا حقوق حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من ينهب باسم الرياضة والرياضيين ويسخرها لخدمة السياسة ويبدأ باسمهم يوزع الألبسة والمعدات لخدمة مشروعه الانتخابي!!!

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع