أخر تحديث : الثلاثاء 19 مايو 2015 - 9:49 مساءً

المشهد على بعد أسابيع قليلة …

حسن ادريسي | بتاريخ 19 مايو, 2015 | قراءة

hassan_idrisi

على ضوء ضرب الخط الزناتي … أكاد أجزم، والله أعلم، بأن لاشيء قد تغير في الآفاق … بالنسبة لغالبية الأحزاب المحلية، وأن الأمر لن يخرج عن نطاق هيمنة من يتحدث عنهم الشارع … ولعدة اعتبارات،
أدناها أن هذا الذي … لن أذكره حتى لا يثور حنقكم، ورث الدور الهيمني السابق للاتحاد الاشتراكي على مقاليد الأمور والتسيير في المدينة، وهندس البلدية ومرافقها، وكون نخبة من المدبرين المحليين الذين خبروا الملفات ودواليب الإدارة المحلية، وطيروا الدهشة، ونسجوا شبكات من المصالح والأشياع والأتباع الاقتصاديين والاجتماعيين المنتفعين والمستفيدين من الوضع والمرتاحين له،

والانتفاع والاستفادة هنا، ليست بمفهومها القدحي، بل تتخذ في الغالب طابعا سلوكيا أو وجدانيا أو متقاسم ديني حتى …

يساعدهم على ذلك مستوى التواصل الأخلاقي … لأعضاء الحزب والمجلس، في المجال الجمعوي والعلاقات العامة، والاستقطاب المداهن تارة، والمحابي أحيان أخرى، للآلة الناخبة، عبر قضاء الحوائج، وإصلاح الأماكن، والتواجد الرسمي حيث يجب التواجد، وحيث يغيب الآخرون،

ولن أصدم أحدا بالدور الكبير الذي تلعبه الذراع التي على بالكم … في شخص من تعرفون … ومن لا تعرفن، أو من يدور في فلكهم من جمعيات مدنية، نسوية في الغالب، مهيمنة على معظم الأحياء الهامشية عن طريق العمل الدعوي والخيري والاستثمار فيه، والتي عم إشعاعها ووصل المدينة العتيقة، معقل الأحزاب التقليدية سابقا والتي فقدت الساحة فيها بشكل شبه كلي …
فمن يستطيع إذكاء جذوة المنافسة … ؟

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع