أخر تحديث : الخميس 28 مايو 2015 - 8:21 مساءً

الحادث في البرلمان والنتيجة المتوخاة بالقصر الكبير

سليمان عربوش | بتاريخ 28 مايو, 2015 | قراءة

arbouch

نقلت الخبر الحادث على حالته كما وقع، ودلنا الخبر على واقع مرير تعيشه الحركة الشعبية ومن تجلياته هذا الذي وقع تحت سقف البرلمان. وللمتتبعين كل حسب علاقته بالموضوع قراءته الخاصة للحادث، ونحن من مدينة البرلماني السيمو قراءتنا الدالة بصفة المعنيون بما حدث رغم بعدنا وغيابنا الذاتي عن مكان الحادث، فلكوننا من نفس الموطن الذي انتقل منه هذا العنصر الذي ساهمنا به في خلق وسائل للفرجة والتنكيت في الحزب والبرلمان معا. فإننا سنوضح للمتتبعين وطنيا ماهية الدور الذي يقوم به السبمو وعلاقتنا نحن بالموضوع، مادام المتابع المحلي بالقصر الكبير والعرائش على دراية تامة بسلوكيات السبمو وخرجاته.

السيمو ما يقوم به من تمثيل الدفاع عن الأمين العام في كل مناسبة يعلم أنها ستخلق الحدث، يفعل ذلك من أجل استجداء العطف من أجل ربح المعركة التي يقودها ضد المناضلين الذين مكنوه من تزكية الحزب قبل أن يعرف الامين العام الذي رفضه في البداية وزكى غيره لولا تدخل من كاتب هذا التوضيح، والسيمو وهو يقوم بهذه المعركة التمثيلية يعلم أن صداها ستصل الى العنصر وغايته من ذلك، ما يقوم به من محاولات منذ دخوله البرلمان من أجل استبعاد كل المناضلين الذي قدموا له العون من أجل استقدام اخرين لا يعرفون سيرته أو يشبهونه في السلوك والسيرة.

ولإعلام من لا يعلم، فمنذ ظهور نتيجة انتخابات 2011 بأسبوع، والسيمو يقود معارك طاحنة ضدنا، نجح في بعضها بإيعاز من قيادة الحزب التي تغض عليه الطرف من أجل قيامه بهذا الدور، ودليل ذلك الكلام الذي وجهه للسيد شفيق، هل كان السيمو حينها في الحزب؟ حتى إن حدث السيمو حينها لا يزال بعد في يومه الأول من طلب التزكية التي كان مرفوضا منها لولا إصرارنا مع السيد الأمين وتدخل من عبدالقادر تاتو والسيدة فاطنة الكحيل والذين جميعهم ونحن نالوا ونلن من السيمو أشر الأفعال وأقدحها.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع