أخر تحديث : السبت 30 مايو 2015 - 12:38 مساءً

شكر خاص للسيد السيمو

سليمان عربوش | بتاريخ 30 مايو, 2015 | قراءة

Untitled-1 copy

اعترف أنني الجحود الناكر المتنكر لما قدمه لنا هذا الرجل من إسهامات وتفاهات قلما تجتمع في رجل واحد، فلكل هذه الصفات على اختلاف تصنيفاتها دورا لحالة ما لم نتمكن بعد أنا ورفاقي المبتدئبن من صبر أغوارها إلا مؤخرا.

الرجل على عبقريته أراد أن ينظر لنا ونحن الجاحدون لم نكن نعلم بحسن طويته وعملنا على معاكسته، فهو الملهم الفنان المرهف الإحسان ما كان لنا نضاده، فحواسنا غير حواسه، فهو انطلق موسيقيا بارعا يطرب على نغمات الطبل الرنان، ونحن الكسلاء البؤساء كنا ننام على كراسي الأقسام نلهم من الكتب والكراسات، أوليس هذا فارقا يشكل الإسثثناء؟arbouche

نحن نتمحص في عيون المناضلين كجنود الجمرك، وهو يخطط لبناء بيت من الإنتهازيين ورجال من تركة المستعمر نسي الناس أن أباءهم تربوا في حضن فرانكو وكانوا مسخرين للمراقب المدني الإسباني، ولما لم ندر بحسن تدبيره زكاه قهرا عنا رئيسا على كتيبته، يا لغباوتنا ! الرجل يؤثث ونحن نعاكس، فليغفر لنا الله سوء تدبيرنا.

إنها التجربة التي خانتنا، فالسيمو الفذ راكمها عبر سنين في الجبال والبراري هو فكاك للوحايل في كل نائبة لرجال القمم، وفي السهول حرر للناس الأرض حتى وإن زج بأرباب عوائلهم في السجون، فمى جرى؟ فالأرض في مكانها والناس يعدون الأيام وراء القضبان حتى يفك الله أسرهم، أليس هذا عملا جبارا؟

سر على الدرب يا فارس الحمار، إفعل ما شئت، فالأيام أيامك.. ادع الله ان لا تقف عقارب الساعة، كل بطلا لا يشق له غبار، فلم نعد كما كنا …وعلى قول ابن علي عاد (فهمناك) الأصوات من الطبال الفنان ومن البياع والمنافقين والإنتهازين ومن الديوتيين الذين لا تتحرك شعرة واحدة في رؤوسهم غيرة على شرفهم، وحتى اللصوص والإنتفاعيين والمقامرين بمصير الناس كلهم أرقام وأصوات، لكننا لم نكن ندر عفا الله لنا وسامحنا عن كل نية هي لنا ولم نع بها ما كنت تنوي، كنت تعلم وكنا أغبياء..فالأقام هي كلها، ليس كما نعدها ونحصيها من عصارة القوم.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع