أخر تحديث : الأحد 7 يونيو 2015 - 10:58 مساءً

موازين…أفتاتي ….و المنصوري

جمال الدين الدكالي | بتاريخ 7 يونيو, 2015 | قراءة

doukali

موازين..وقعات عالمية

أسدل الستار يوم أمس السبت ،عن الدورة الرابعة عشرة لمهرجان موازين، بحفل صاخب لفرقة ماروون 5 الأمريكية؛ وكأن منظمي المهرجان أشهروا هذا الرقم في وجه حاسد إذا حسد!!ذلك؛ لأن عزيز الداكي ؛ المدير الفني، كان قد صرح أن المهرجان قد بلغ مرحلة النضج، و أصبحت له سيرة و قصة مسار، و أن الدورة تتويج لعمل بذل على مدى سنوات؛ بعد بدايات صعبة؛سعت لتغيير علاقات المواطن المغربي(بالمنتوج الثقافي)!!!،و (تكريس تقاليد للإستهلاك في هذ المجال)..!!!!بل و إقناع المغاربة،باقتناء التذاكر؛ليسجل أن ثمة تحولا ملحوظا في هذا المجال.!!
لكن، هل ما يتم تقديمه في المهرجان؛ يعكس على الأقل ؛التصور الذي وضعه مهندسوه أول الأمر..؟
الجواب بالنفي ؛كماصرح بذلك الخبير السوسيولوجي محمد الناجي؛أحد مهندسي المهرجان؛و الذي كان وراء رسم تصوره،و إعطائه عنوان(إيقاعات العالم)؛و ذلك للإنفتاح على ثقافات مختلفة؛ و خصوصا؛ الثقافات القديمة لأفريقيا و آسيا و أمريكا الجنوبية !!!
فما الذي حصل إذا ؟
و من دون رجم للغيب؛فإنه يبدو أن (مهندسا أعظم) ،له رؤيا مغايرة؛ و رسالة أخرى؛غير تلك التي تبناها مهندسون هواة؛وضع تصميما آخر؛ يتناسب مع الرؤيا و الرسالة ؛فأصبح المهرجان في لحظة ؛(فضاء للإحتفاء بالأقوياء، (و)الأقوياء جدا..) مما جعله_المهرجان _ معزولا تماما عن جذوره،كما عبر عن ذلك السيد الناجي..
وهكذا سيعمد (البناؤون الجدد) ؛إلى وضع لبنات هذا الهرم الجديد؛ليضاهي (المحافل) الفنية العالمية!! وهو الأمر الذي ستعززه شهادة (إم تي في)؛ التي صنفته ثاني أكبر مهرجان في العالم؛من حيث المتابعة الجماهيرية .(هل تم احتساب مشاهدي قناة 2m..؟)..
لكن ما الذي ضمن لهذه الثقافة (الوافدة) و الغريبة عن بيئة المجتمع المغربي ، أن تعيش و تصبح قابلة للنمو و الإزهار..
تجدر الإشارة هنا ، إلى أن السيد الناجي، عزا بقاء المهرجان و استمراره ؛إلى خلفيته السياسية!! بل وصف المهرجان (بالفعل المتعسف من جانب السلطة مستعملا عبارة«fait du prince » ) وهو ما يعني في الفقه القانوني الإداري؛(ذلك الإجراء المتعسف الذي تفرضه السلطة..) و (يستوجب التعويض لفائدة المتضررين منه.) !!؟
إذا، فالأمر لا يتعلق بمجرد فرجة و ترفيه عن النفس فقط ؛ بل يتعداه؛ إلى منهج في تغيير أذواق، وتقاليد ، و أنماط استهلاك منتوجات ثقافية جديدة؛ ذات حمولات فكرية و معرفية و عقائديةمتعددة (كعقيدة اللادين مثلا..) ؛ليست بالضرورة تعكس ما يؤمن به المجتمع المغربي..بل تناقضه في كثير مما تم تقديمه في المهرجان!!
الأمر يتعلق إذا بمشروع مجتمعي؛ سمي (حداثيا)، لذلك، فلا غرو أن نسجل هذا النفس الطويل في (البناء)؛فالمهرجان أطفأ شمعته الرابعة عشرة؛و اشتد عوده و شب عن الطوق..ومع توالي السنين؛تزداد شرائح داخل المجتمع ممن يقبلون على هذا المنتوج ؛حيث تقدم وسائل الإعلام ،أرقاما مذهلة عمن (يتعاطون) مباشرة مع (وجبات) المهرجان..أرقاما من دون أي تشكيك أو تحفظ!! حتى ما إذا تعالت أصوات تنادي بإلغاء هذا (المنتوج)، خرجت عشرات الآلاف تطالب بحقها فيما (تؤمن) به..و هكذا سنجد أنفسنا أمام مجتمعين تحت سقف واحد..!!
و الغريب؛ أن بعض المحافظين ؛بدأوا يبررون سكوتهم عن المهرجان نفسه؛بوجود جمهور واسع له، و يكتفون فقط بالتنديد بنقل بعض الحفلات على التلفاز(العمومي)،و المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن ذلك!!
و إذا كان هذا البعض ،لا يفصح عن الأسباب الحقيقية ؛التي تجعله يحجم عن مهاجمة المهرجان ، و المطالبة بإزالته!! فإن شرائح واسعة داخل المجتمع ، تطالب بإلغاء موازين ؛ وما يشيعه من ثقافة و سلوكات ؛ تناقض الدين الرسمي للدولة!! و بالتالي دستورها و قوانينها!!!!
فالمهرجان هذه السنة ؛عوض أن يعيش على إيقاعات ثقافية ؛ تعرفنا وتقربنا إلى أجمل ما أبدعته بقية شعوب العالم..عاش على وقعات و فضائح ؛ يصعب التسليم بأنها حصلت بمحض الصدفة!!
إن المتأمل لما تم تقديمه في موازين ، لابد و أن يقف عند الوقائع التالية:

– إن العرض الذي قدمته لوبيز و مجموعتها؛ عرض إباحي ماجن؛ يتناقض تماما مع تدين المغاربة و أخلاقهم و عاداتهم و تقاليدهم؛مما دفع إحدى الصحف الإيطالية ؛أن تعبرعن اندهاشها و استغرابها ؛لتقديم مثل هذه العروض في بلد إسلامي!!!! و الطامة الكبرى أن يتم نقل هذا العهر أمام أنظار الملايين من المشاهدين..
– رغم التنديد و الإستنكار الواسعين اللذين عبر عنهما (المجتمع المغربي)؛ إلا أن القنوات الفضائية استمرت في عرض المنكر ؛ وقد علق أحدهم بسخرية مريرة ،في الفضاء الأزرق؛بقوله(تشاهدون الآن و مباشرة..مؤخرات إفريقية و أسيوية..)!!
– لم يكتف من استدعتهم (سلطات موازين) بعرض فحشهم ومنكرهم..بل تمادوا في تحد مذهل لدستور البلاد و قوانينها؛بأن قاموا بالإحتجاج على قوانين البلاد ؛ من خلال التعبير عن رفضهم للفصل 489 من القانون الجنائي الذي يجرم المثلية و الشذوذ الجنسي!!!! و لم نسمع عن أي اعتفال أو مجرد احتجاج من قبل السلطات المعنية..
و للعلم ؛فإن فرقة PLACIBO البريطانية التي قامت بهذه الإحتجاجات؛ فرقة مشهورة جدا بكون كل أو جل أفرادها من الشواذ جنسيا (مثليين)..فمن رخص لهم بالقدوم ..و لماذا..!!؟
– و لأن المصائب لا تأتي فرادى؛ فقد قامت عضوتان من تيار(فيمن) بالتعري و تبادل القبلات ؛أمام مسجد حسان و نشر صور لفعلهما ؛مع الوعيد بالعودة إلى المغرب،لمناهضة(قمع المثليين)!!..و السؤال: هل كان بإمكان هاتين الحثالتين أن تتجرءا ؛ لولا هذا (التسامح مع عهر لوبيز و بلاسيبو،و غيرهما كثير..)
– لابد من التذكير أيضا بهذا الإصرار العجيب من قبل (سلطات موازين)؛ بفرض هذه (الأنشطة)..عشية الإعداد للإمتحانات..و ليذهب (النشاط) العلمي و (النشاط) اللغوي ؛و بقية ( الأنشطة التربوية)إلى إلى الجحيم..!! ألم يتساءل (الفنان) الميلودي !!؛ الذي كان (نجما من نجوم ) آخرأيام المهرجان؛ أقصد آخر الزمان !!: للي بغى يربح..!!؟ فجاءه الجواب فوريا،مجلجلا،محفوظا عن ظهر قلب ؛من قبل (ناشئتنا): العام طويل..!!!؟
– و إمعانا في كل ما سبق؛ و إصرارا من طرف (سلطات موازين) على المضي قدما في تنفيذ مشروعها؛و ضدا على الأغلبية الساحقة من الشعب المغربي المسلم؛فإنه لم يتم إيلاء أي اعتبار لحرمة شهري شعبان و رمضان ،و داكشي ديال لعواشر..فتلك ثقافة بالية ،رجعية و متخلفة..!! أو ليس هذا حال لسان (سلطات موازين..) !!
أمام خطورة هذا المشروع..و أمام إصرار منفذيه في الذهاب بعيدا في ترسيخه..ألا يحق لنا التساؤل، ما العمل..؟ و على من تقع المسؤولية للتصدي لهذا المشروع..!!؟ هل نلوم فقط شرائح من المجتمع لذهابها للمشاهدة!!؟ ما مدى مسؤولية قطاعات وزارية عن السماح بإنفاذ هذا المشروع ،و أهدافه ،و توقيته!!؟
و ما دور العلماء و الخطباء و المجالس العلمية..!!؟ و هل حقا أن ما يسكت الكثير منهم؛هو ما تمتلئ به بطونهم؛حتى إذامافرغت و زال مفعوله قالوا :هل من مزيد..!؟؟
و الجماعات الإسلامية..و الحركات ذات المرجعية الدينية..و الأحزاب.. و هيآت المجتمع المدني..هل استقالت من وظائفها..!!؟
في واقع الأمر ؛فإن أكثر ما أثار دهشتي، هو تفاعل حزب العدالة و التنمية مع مشروع موازين..و ذلك لسببين:
– أولهما ،لأنه ذو مرجعية إسلامية – رغم سعيه إلى الإقناع بعدم نعته بالحزب الإسلامي!!-و بالتالي ف(مشروعه)..يتناقض و مشروع(موازين)..
-و آخرهما، لأنه يوجد على رأس الحكومة؛ مما يخول له (سلطات واسعة) للتصدي ؛لكل ما يتعارض مع دين الدولة-أي دين الشعب- و دستورها و قوانينها..
وهكذا سنجد أولى تفاعلات الحزب مع(عهر موازين)؛ ستحدث بعد أن صام ثلاثة أيام !! بل و أغرب من هذا التأخير؛ أن موضوع موازين ؛حل ثانيا بعد (قصة) النائب البرلماني المزعج عبد العزيز أفتاتي..!!ذلك أن بلاغ الحزب الصادر في فاتح يونيو ؛أشار إلى أن الإجتماع الإستثنائي للأمانة العامة؛جاء على إثر زيارة أفتاتي للحدود المغربية الجزائرية!! و بعد ذلك (توقفت) عند واقعة البث..!!
و رغم استغرابي لطبيعة تفاعل الحزب مع موازين..فإنني لن أستطرد أكثر..فما أشرت إليه في هذا المقال؛أعتقده كافيا؛ لما يجب أن يقوم به الحزب ؛مع ضرورة استقلاله وعدم تماهيه مع (إكراهات) الحكومة؛ ثم ما يجب أن تقوم به هذه الأخيرة؛دون تفريط في صلاحياتها الدستورية ،و تعاقدها مع الشعب الذي انتخبها!!
و سأقف عند واقعة الزيارة..
ذلك ؛ أن طبيعة التعامل معها تثير الكثير من الدهشة ،ولعلها قد تجيب أيضا ، عن كيفية تفاعل الحكومة مع موازين..!!

أفتاتي ..المزعج.

و أول ما يسترعي الإنتباه إليه؛ هو حكم القيمة الذي ختمت به الأمانة العامة للحزب؛تداولها حول واقعة الزيارة..!فقد خلصت إلى اعتبار الزيارة( عملا غير مسؤول فضلا عن كونه يشكل انتهاكا لمبادئ الحزب و توجهاته العامة) ..و لذلك اتخذت الأمانة قرارا احترازيا بتعليق مهامه وعضويته في مختلف الهيآت،وتفعيل المسطرة الإنضباطية في حقه بإحالة ملفه على هيئة التحكيم الوطنية ..!! مستندة على ما تناقلته وسائل الإعلام !!ثم تنشر بلاغا إلى الرأي العام بذلك!!
أن تتخذ الأمانة العامة قرارا يجنبها الوقيعة مع المؤسسة الملكية(وفق ما ذهبت إليه منابر إعلامية)..فهذا إجراء مفهوم..
و أما أن تكتفي ذات الهيئة ؛بما تناقلته وسائل الإعلام ، وتشهر حكمها القيمي أمام الملأ؛فهذا أمر فيه نظر..
فمن خلال ما صرح به السيد عبد العزيز أفتاتي ؛ يتبين أن الأمانة لم تستمع إليه؛ و قد نفى كل التهم الموجهة إليه؛و اعتبرها متهافتة و مغرضة ..بل و اعتبر أن القرار الإحترازي كان معدا سلفا..!!و هذا اتهام خطير..!!و أضاف أن التهم المنسوبة إليه(سياسية) ؛ولذلك قرر أن يوكل عنه محامين من خارج الحزب (خلافا لما تقتضيه الأنظمة الداخلية للحزب)؛كما أفادت مصادر إعلامية ؛ليخلص في النهاية إلى القول ؛بأنه في انتظار قرار هيئة التحكيم؛ ليرى إذا ما كان ينتمي إلى حزب المؤسسات؛ أو أن الدولة العميقة هي التي تتحكم.
ومن هنا تبرز أهمية حكم القيمة..
ألا يعتبر هذا الحكم توجيها لهيئة التحكيم..؟
ثم ماذا سيكون رد فعل الأمانة إذا ما برأت أفتاتي من المنسوب إليه..؟ و ما الموقف الذي سيتخذه أفتاتي في حال (إدانته) و هو الذي لمح إلى أن ما يتعرض له (مطبوخ)..؟ و أين سنضع التصريحات القوية لأفتاتي اتجاه الأمين العام للحزب..؟و ماذا عن العبارات(المثيرة) للأمين العام في اتجاه أفتاتي؛و لعل أقواها تلك التي وصف فيها بنكيران أفتاتي قائلا:(عندكم ظنوا أفتاتي شي دمغ..راه غير على كدو..)..رئيس هيئة النزاهة و الشفافية ..غيرعلى كدو..!!؟
هل نحن بصدد تتويج لمرحلة صراع بين الطرفين..تخرج إلى العلن..؟ هل للأمر علاقة بالإنتخابات القادمة؛ و ضرورة تحييد صوت عنيد للبام بوجدة..في أفق تسوية على قاعدة(ليس هناك خط أحمر..)؟ هل هناك من يريد أن يستر سوأة موازين و لو على حساب نزاهة و شفافية و كرامة أفتاتي..؟أم أن هيئة التحكيم الوطنية ؛ستكون في المستوى المطلوب..و تتخذ قرارا شفافا و نزيها..و لن تخضع إلى توجيه أو إملاءات..؟
أود أن أقول قبل أن أختم؛ إن حديث أطراف حزبية عديدة ؛علنا ؛ عن واقعة أفتاتي؛ يشجع على الحديث ؛حول هموم جهوية و إقليمية..منها ما هو معروض على هيئة التحكيم الوطنية أيضا..هذه الهيئة التي طالما انتظرنا منها..أن تقول الحق ..و لو على نفسها أو الأقربين..و أن لا تظلم..لأن الظلم ظلمات يوم القيامة..

سيدي(عبد الله)المظلوم..

لعل كل الناس أو جلهم؛من خارج مدينة القصر الكبير، لا يعرفون الإسم أعلاه.. و هو إسم لشخصية..قضت مظلومة..و قد سميت إحدى الساحات باسمه..و كانت ساحة حقيرة..فزادت الرجل ظلما..ثم؛ امتدت يد الإصلاح إلى الساحة؛ فنصفت؛ و ربما بذلك ؛ رفع بعض الظلم الذي أصاب الرجل….
و لكن في الأثلاث لحم لا يظلل..
فهيئة التحكيم الوطنية إياها؛ معروض عليها ملف منذ حوالي خمسين يوما !!
إنه ملف السيد عبد الله المنصوري؛ الكاتب الإقليمي المنتخب لحزب العدالة و التنمية ؛ و الذي تم إعفاؤه من مهامه ؛بقرار من الكتابة الجهوية لنفس الحزب بطنجة..مشمول بالنفاذ المعجل..!!
و قد تقدم السيد عبد الله المنصوري بطعن ضد القرار؛مع ملتمس وقف النفاذ المعجل؛إلى حين البث في الطعن..
و تمضي من الأيام خمسون..و لا أثر لجواب..و لم تفضل من المدة القانونية للبث في الملف ؛ سوى عشرة أيام..أو أقل..!!!!
فإذا كانت الأمانة للحزب، قد أشهرت حيثيات إحالة ملف أفتاتي على هيئة التحكيم؛ فلا بأس أن نعرض حيثيات قرار إعفاء الكتابة الجهوية بطنجة؛للسيد عبد الله المنصوري من مهامه..
فالقرار استند على عشر حيثيات..و هي عبارة عن تفاصيل؛ يمكن إجمالها في ثلاث نقط:
– إنفراد السيد عبد الله المنصوري ،بالقرارات؛ و تحميله المسؤولية وحده عن تدبير شؤون الحزب بالإقليم؛ هذا التدبير الذي اعتبرته الكتابة الجهوية فاشلا..!!!!
– تأخر السيد عبد الله المنصوري عن الرد ؛على مراسلتين واردتين من الكتابة الجهوية..الأمر الذي اعتبرته الكتابة الجهوية ؛(تقليلا من الإحترام اتجاهها)..!!
– و ثالثة الأثافي؛ اعتبار الكتابة الجهوية لحزب (العدالة و التنمية) بطنجة ؛ السيد عبد الله المنصوري ؛ المسؤول عن تدهور الوضع التنظيمي بمدينة العرائش!!؛و المسؤول عن إقالة السيد عبد المولى بوسكري من نيابة رئيس المجلس البلدي للعرائش!!(حكمت المحكمة الإدارية لصالح عبد المولى..)؛ و المسؤول عن السلوك المتمرد لرئيس المجلس البلدي للعرائش!!!!!!!؛ و المسؤول عن انفراط التحالف مع حزبي الإستقلال و الإتحاد الإشتراكي بالعرائش..!!!!
حتى في أسوإ الكوابيس ؛لم يكن السيد عبد الله المنصوري لينتظر تهما بهذا الإخراج الهيتشكوكي..أو الكوميدي…
و لكنه ضحك كالبكاء..!!
و حيث إنه لم تفضل إلا أيام معدودة؛لتقول هيئة التحكيم كلمتها في الملف..
و حيث إن الجواب على هذه(التهم) ؛يتطلب عرض تفاصيل كثيرة؛لن يتسع لها المقال الآن..
فإنني أكتفي بالإشارة ؛إلى أنه ؛ و خلال آخر اجتماع للكتابة الإقليمية ؛تحت رئاسة السيد عبد الله المنصوري؛أجمع الأعضاء الحاضرون (08) ؛على اعتبار قرار الكتابة الجهوية في حق الكاتب الإقليمي؛قرار…ظالم.
و في انتظار كشف الكثير من التفاصيل(إذا اقتضت الضرورة ذلك)؛و هي تفاصيل؛سيكون وقعها مفاجئا و صادما..
فإن (عبد الله المظلوم) الآخر ؛لايزال حيا يرزق..
حفظه الله لذويه و أهله..

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع