أخر تحديث : الأربعاء 17 يونيو 2015 - 10:51 صباحًا

خبز الدار يأكلوا البراني…….

ياسين الحريضي | بتاريخ 16 يونيو, 2015 | قراءة

www.ksarforum.com_photos_writers_yassin_hredi

خبز الدار يأكلوا البراني…….

مقطع من اغنية للشاب “رضى الطلياني ” لطالما تغنى بها الشباب المغربي و القصري معا في العديد من المناسبات و الافراح او ربما تجد البعض و حتى بدون مناسبة يتغنى بها ،ربما الكثير من هؤلاء الشباب لا يعي جيدا ما كان يقصد صاحب الاغنية لكن بالمقابل قد تجد البعض الاخر استوعب جيدا الرسالة الموجهة من خلال هذا المقطع الموسيقي و الذي بدورنا وجب التمعن فيه جيدا قصد محاولة إسقاطه على الوضع الاقتصادي بالمدينة ،ولعل المتتبع للشأن المحلي القصري و اقصد هنا الباحث و الدارس و المتخصص و ليس تلك الثلة من الطفيليين الذين يحشرون انوفهم و كاميرات اسيادهم للفوز بالسبق والتقاط الصور مع فلان و فرتلان و تحقيق دعاية واهية لأسيادهم وتلميع تلك الوجوه المتسخة والتي ربما تحتاج شركات النظافة لتطهيرها ” و شوف تشوف”

للأسف فقد توارى المثقف القصري امام موجة المثقفين “ديال الشينوة “سرعنا ما سيلقون بهم في مزبلة التاريخ

لندع التاريخ يقوم بدوره و لنعد لخبز الدار …..وبالحديث عن الوضع الاقتصادي المحلي و الذي يشتكي من الهشاشة و عدم التنظيم و عدم المساواة في اداء الرسوم المحلية و الضرائب الجبائية الخاصة في هذا المجال نظرا لعدم تسوية وضعة الباعة الجائلين و العديد من الاشكالات العالقة في هذا المجال ،ربما لست محلل اقتصادي او خبير في هذا المجال لكني مجرد مواطن متتبع يهمه الرقي لهذه المدينة السعيدة اعتقد ان القصر الكبير اصبح الان له فرصة تاريخية للنهوض الاقتصادي خصوصا في ظل الحراك الثقافي و الفني و الرياضي و الموسيقي و السينمائي و حتى” المديح و السماع” ربما هذا الحراك عن قصد او عن غير القصد المهم هو الحراك لا نه عند الجزر تنمو الطحالب و حتى لا تنمو تلك الطحالب فان المد الفكري و الثقافي و الرياضي سواء كان ذا طابع سياسي او غير ذلك لا يهم المهم هو الحراك و الرقي بالمدينة نحو العالمية و هذا ما حدث بالفعل في غفلة من المشككين في قدرة رجالات القصر الكبير على الوصول الى العالمية لو توفرت الامكانيات ،ربما لا يهمنا ان نكتب يافطة كبيرة تحت عنوان “بدعم و بشراكة وبمؤازة وبتنسيق وبعطف و بحب و بكل شيئ من المجلس البلدي “المهم انجاح النشاط لان الفائز الاكبر ليس المجلس البلدي بل القصر الكبير و سكان القصر الكبير ،ربما الضغط يولد الانفجار بالفعل فقد انفجر شباب القصر الكبير نحو العالمية فأصبحت كل الانشطة ذات طابع دولي قد يتسغرب البعض لهذا الامر و الذي لا يعرف القصر الكبير و رجالات القصر الكبير ففي المجال الفني اقيم المهرجان الدولي للمسرح في دورته الاولى و في المجال الرياضي اقيم الدوري الدولي لكرة القدم المصغرة و المهرجان الجهوي للصناعة التقليدية و العديد من الانشطة ذات الطابع الوطني او الجهوي و هذا يعني ان القصر الكبير برجالاته و شبابه الغيور قادرين على الوصول الى العالمية و هنا يكمن الاشكال، تصوروا معي ان القصر الكبير البلد المنظم لجميع هذه الانشطة الدولية لا يستفيد من الرواج التجاري الدي يمكن تحققه مثل هذه المهرجانات الدولية على القطاع الاقتصادي و الخدماتي بالمدينة، تصوروا معي ان الضيوف المشاركين و القادمين من دول عديدة يثم نقلهم و اطعامهم بمطاعم و فنادق خاصة بمدينة العرائش ،تصوروا معي ان الفرق المشاركة في الدوري الدولي لكرة القدم تم ايوائهم بفندق “زليس” دو الاربعة نجوم على ما اظن الكائن بمدينة اصلية ،تصوروا معي ان شركات خاصة للنقل بالإضافة الى بعض وسائل النقل الخاصة بالمجلس البلدي كانت تقل المشاركين ،تصوروا معي ان ميزانية كبيرة خصصت للفنادق و المطاعم بأصلية و العرائش فمن اذن يأكل الخبز القصري…’ ؟

“القصر الكبير خدا الشنعة و العرائش و اصيلة داو الفلوس “اليس هذا حيفا في حق الاقتصاد المحلي و في حق تجار المدينة ،كنت في جولة بمدينة اصيلة فوجدت الفرق المشاركة يتجولون بالاسواق و البازارات بالمدينة العتيقة ويقتنون التحف و الملابس فقلت لما لا تصرف هذه المبالغ في مدينة القصر الكبير ليعم الرواج هناك تأسفت لهذا الوضع و طرحت العديد من الاسئلة

لما لا يتم احداث بنيات استقبال و فنادق في المستوى و مطاعم ذات جودة عالية ما المانع اذا تم تشجيع المستثمرين للاستثمار في القطاع الفندقي عوض الاستثمار في المقاهي و محلات الحرشة و الرغايف.

ما المانع ادا ثم الحفاظ على مثل هذه المهراجانات الدولية بالمدينة و تخصيص منح و دعم مهم سنوي لهذه الجمعيات المحتضنة عوض الاحتكام الى عقلية “سبعة ايام ديال الباكور دايزة ” بذل دعم جمعيات الحريرة و الشباكية

و لما لا يتم الترخيص لاحد المعطلين بالمدينة او الباعة الجائلين برخص النقل لمحلي تخصص لهذا المجال

ربما هذه الاسئلة قد يجدها بالبعض بسيطة او مستحيلة لكنى التمس من كل مسؤول و كل غيور على هذه المدينة ان يتخلى عن انانيته و ان ينتزع قميصه السياسي و النقابي و يرتدي قميص القصر الكبير و بالمقابل نحن ساكنة القصر الكبير سنقبل الارض من تحت نعالكم و نقول نفديكم، لكن لدينا رجاء لكم انقدوا المدينة و لا تدعوا خبزها يأكله البراني .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع