أخر تحديث : الخميس 2 يوليو 2015 - 7:16 مساءً

الإفطار السياسي وطعام ” الفطرةّ “

بوابة القصر الكبير | بتاريخ 2 يوليو, 2015 | قراءة

arbouche

أعلن المكتب المحلي لحزب العدالة والتنمية بالقصر الكبير، أنه سينظم إفطارا جماعيا لأعضائه وعضواته المنضوون تحت لواءه، وذلك مغرب يوم غد الجمعة بقاعة السعادة، وبحضور هيئاته الموازية من الشباب، والنساء، وأذرعه، وأرجله، وكل منظماته المستنسخة.

ومن جانبه يعتزم السيمو بمعية جوقته، استغلال قاعة فاس التي غالبا ما تكون للشطيح والرطيح لعقد لقاء أكلي يجمع فيه “هلمته ” يوم 23 من رمضان، وقد يدأ من الآن يعد العدة لجمع المال والطعام من الناس المتبرعين والخائفين في السهول والجبال ككل مرة، كاذبا وواعدا الطامعين الباحثين على مكان معه تحت الشمس، “كلشي من عندهم “، هو فقط سيخطب فيهم كما هي عادته تلك الخطبة الصماء، ويرقص أمامهم الهيت على وقع نغمات الطبل الرنان، وليقدم للناس نصره الكبير على أهل الحركة متوجا سليل أسرة بياع الاستعمار على رأس رباعته المنتهوا الصلاحية، ويعلم الله أية زلة لسان سيشنف بها الصنم أسماع حفنته المختارة، حيث نستعد أن نكون مرة أخرى عرضة لتهكم المستهزئين والمنكتين من طرف شعب الفيسبوك وعموم المواطنين.

حزب العدالة والتنمية الذي فقد بريقه الذي كان، وأضحى ككل الأحزاب الأخرى لا هو متبن للإسلام نهجا، ولا هو من بقية خلق الله المتحزبين! حزب يتشابه مع كل الأحزاب كما تشابه البقر عند قوم موسى، ناد من المتسيسين على عكس ما بشروا به في البداية؛ يجمع أهل الله والمطففين والمخلوضين وسائر أنواع البشر، وهؤلاء كنا نعتقد انهم أمة واحدة، إلى أن صار يهرب من زاويتهم الصلحاء وذو العقل الراجح، والضائقون مثلنا في الأرض رغم رحابتها.

وهذا السيمو الذي بغى في الأرض وتجبر، لم يكن يشعر بالأيام تمشي مسرعة، فهو مقبل على حساب عسير ينتظره في آخر السبيل، ولحسن الحظ يعتقد أنه انتصر وانتهت المعركة، بينما ينتظره مشوار طويل من “التجرجير” أمام ردهات المحاكم، وذلك للرد على اتهامات تزوير وثائق الحصول على مكتب الحزب الذي فاحت منه روائح النتانة منذ التحاقه به.

ويبدو الفرق بين الجمعان متفاوت في هذا التسابق الأكلي والإنتخابي، فالأولون على اعتبار ما قيل والخطر التي لا يشعرون به، هم على نبض قلب حتى وإن كان عليلا، بينما القوم الثاني فإن اجتمعوا فمن أجل الحريرة لا الحركة، و يسعى السيمو لم شمائل الأقوام لا أقوام الحزب.

أما نحن فقد أعلناها سابقا ونؤكدها ثانية قطعا على مجرد الجلوس لنفس الطاولة، رغم محاولات بعض من ذوي النيات الحسنة، أما واللقاء للأكل، فإننا اخشى من الله الأكل من طعام “فطرة” رمضان، مذاقه لا تستسيغه بلاعمينا، فقد يكون أعطي بالغصب والكره، لا بالطوع والأمان .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع