أخر تحديث : الأربعاء 8 يوليو 2015 - 11:52 مساءً

أفتوني في رؤياي !!

منير الفراع | بتاريخ 8 يوليو, 2015 | قراءة

www.ksarforum.com_photos_writers_ferraa

رأيت فيما يرى النائم أن هدهدا طار من مدرسة إعدادية بمدينة القصر الكبير تقع في الطريق ….، وهدهد (الهدهدة صوت الهدهد) في أذني بصوت أشبه بالوحي (أقصد الوحي من الناحية اللغوية الذي هو الإعلام الخفي والسريع)، لكني لم أفهم ماذا أراد أن يخبرني، فلست خبيرا بمنطق الطير، فقلت لأتوجه إلى سيدنا سليمان عليه السلام، ألم يعلمه الله عز وجل منطق الطير.
فوجدت نفسي وأنا في المنام أقطع الفيافي لعلي أظفر بسيدنا سليمان عليه السلام، فلما بلغ مني الجهد تراءت لي واحة خضراء يانعة نخيلها سامقة لها طلع نضيد، فحمدت الله عز وجل أن يسر لي هذه الربوة ذات قرار ومكين آوي إليها، وأستريح فيها من عناء السفر.
وبينما أن مستلق إذ طلع علي رجل شديد بياض الثياب لا يرى عليه أثر السفر، بادرني بالسلام وقال: ما حاجتك؟
قلت: أريد سيدنا سليمان
قال: ألا تعلم أن نبي الله سليمان بن داود توفاه الله.
قلت: أوا توفاه الله؟ إذن لن أظفر بحاجتي.
قال: وما حاجتك؟
قلت: حاجتي لا يقدر على قضائها أحد غير نبي الله سليمان
قال: قص علي حاجتك، فربما أقضيها لك بمشيئة الله.
قلت: رأيت فيما يرى النائم ..وقصصت عليه المنام .
قال: يا بني هذا هدهد أراد أن يسر لك بما وقع في امتحانات البكالوريا في إحدى مراكز الامتحان الدورة العادية بمدينة القصر الكبير، حيث عمد أحدهم إلى فتح المظروف بعد الإغلاق بحجة أن الورقة الأصلية لأحد التلاميذ ليست هي تلك التي قام الأساتدة بجمعها في القسم ووضعها في المظروف وإغلاقه وختمه، بل ورقة هذا التلميذ هي هذه التي يحملها ذلك الشخص الذي طلب من الأساتذة إعادة فتح المظروف، وأصر على أنه وقع خطأ في وضع الورقة وأصر أن الورقة الأصلية هي هذه التي يحملها في يده الآثمة، وبعد أخذ ورد خاصة مع إحدى الأستاذات التي عارضت ووقفت حجرا منيعا في البداية، لكنها استسلمت في الأخير بعدما رأت ضعف همة الأستاذين الآخرين وهنهما، ليتم استبدال الورقة رغم أنف مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص.
هذا تفسير رؤياك والله أعلم.
قلت: لقد وقع تأويلك في نفسي موقعا حسنا، والله كما أخبرني لَأُخبر.
ثم اختفى الرجل واختفت الربوة، وبقيت هدهدة الهدهد وتأويل الرجل شديد بياض الثياب مع صوت آذان الفجر في أذني.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع