أخر تحديث : السبت 11 يوليو 2015 - 12:37 صباحًا

غرائب الأمر وعجائبه .. السيمو يشكو قلة النخب ويقلل الحياء على الملك

سليمان عربوش | بتاريخ 11 يوليو, 2015 | قراءة

simo

اشتكى السيمو نذرة في النخب المثقفة غيره بإقليم العرائش، وذلك ما يجعله عاجزا عن تحقيق ما تصبو إليه ساكنة الإقليم، الأمر هذا جعله غير موفق في العمل التواصلي مع غيره من الموجودين في الساحة على حد قوله، هؤلاء الذين يرى فيهم دون ما يسعى إليه، لكونهم لا يتماهون ورصيده الثقافي والعلمي، إضافة إلى تراكماته في المجال التجاري والاقتصادي (لا أعلم أي إقتصاد ينتمي إليه)، متمنيا تعميم تجربته ليستفيد منها الجميع.

سليمان عربوش

سليمان عربوش

وتابع البرلماني الأعجوبة حديثه أمام جمعه في قاعة للأعراس بالعرائش، بأنه جلب ملايير عدة لمدينة العرائش، وقد وضعها تحت تصرف العامل لبناء منشأة رياضية توازي تلك الموجودة بالقصر الكبير، وطالب السيمو بطريقة غريبة جلالة الملك زيارة الإقليم عاتبا عليه زيارة المدن الأخرى من طنجة للكويرة ومن الشمال إلى الجنوب دون مدينة العرائش، مليما جلالته حرمان الإقليم حظه من التنمية البشرية.وبعد هذا التطاول، فقد تناسى السيمو أن الملايين التي يوزعها على جمعياته دون حسيب، هي من ضمن أموال التنمية التي يجب أن يحاسب عليها، لا التطاول على جلالة الملك الذي لم يترك شبرا من الوطن إلا ووضع قدمه الكريمة عليه.

وقد هلل هذا السيمو الذي لم يجد بعد من يلجمه، وزمر كما هي عادته، عندما يعلم أن هناك مكبرا للصوت تحت تصرفه، متباهيا لما قدمه هو لإقليمه، داعيا النسوة الحاضرات بمعية نفر من الرجال إلى التسجيل في لوائح الانتخابات، والحمد الله أن الفيديو المخرج للعلن، لم يتم نشره على نطاق واسع، وبقي حبيس هواتف زمرته الحاضرة، وإلا لكان قد انضاف إلى قائمة فيديوهات، كاد المعلم .. والطائرة، والبرلمان على كثرتها، وترحيل المرضى للغابة … الخ.

السيمو خاطب “حلقته” التي كانت تضم عددا من النسوة اللائي لم تكن تعين ما وجودهن في مكان خاص بالحفلات، حيث لم يكن من بينهم ولا بينهن ولا منتم (ة) واحد (ة) للحركة الشعبية، وكان محقا عندما قال: نحن في جلسة للإفطار… للفطور ..حنا عائلة …ها سكت.. حنا في عرس … يا زيد القدام.. حنا …ها العداو. ولما أراد أن ‘يطبز’ لها العين كما كنا نحذر منه دائما، قال لشخصين من أتباعه من العوامرة لم يتبقى منهما إلا ظلهما: لوستاذ و…أنتما العوامرة كاين القصر والعرايش وانتم ثاني حاضرة بالاقليم، رقى العوامرة من دون إذن حصاد.

وقد بقي الرجل يهذي ولم يجد من – يجبد – له الأذن كما كنا نفعل، رغم وجود رجل بجانبه ينتمي لسلك العدالة ظل فاغرا فاه ينظر من دون حراك إلا من بعض الابتسامات من حين لآخر، ولا نعلم أكان شاردا؟ أم ما يمر به من أحوال مهنية – عاقت مساره – منذ لتحاقه بالسيمو، وهي التي كانت مانعه من التدخل.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع