أخر تحديث : الإثنين 13 يوليو 2015 - 8:34 صباحًا

الأمين العام للحركة الشعبية يقع في فخ السيمو: أيها القصريون أخبروا أميننا العام من معه في الصورة.

سليمان عربوش | بتاريخ 13 يوليو, 2015 | قراءة

11720458_16113

مع خروج أولى صور”جقلالة”التي تم تهييئها من طرف السيمو للأمين العام لحزب الحركة الشعبية بالقصر الكبير، انشرح صدري فرحا وانقبض أسفا في آن واحد، في الأولى تأكدت أنني وأصدقائي على طريق صحيحة لا تشوبها شائبة، أما التي تؤسفني فهي الصورة المخيبة التي أعدت للعنصر على أنه تجمع حزبي، وهو منتش وسط جمع من الناس يشبه عقيقة في الدوار، شعورنا بالحزن مرده إلى ما آل إليه الحزب في السنوات الأخيرة، فعلى الأقل بالنسبة لنا نحن أبناء المدينة نعلم ماهية الأشخاص الذين وضعهم السيمو بجانب العنصر، باستثناء شخص واحد لا يعرفه الكل وهو المستشار في الغرفة الثانية عبد الواحد الشاعر الذي فاز مع حزب التقدم والاشتراكية في استحقاقات المنتخبين الكبار، وهو الآن عضو بالمكتب السياسي، فأغلب من حضر العرس لم يكن أحد يدري، أهو من أهل لعروس أم من جهة العريس، ولشماتة الصورة اعتقد الشعب الفيسبوكي ان المستشار هو باشا مدينتنا للشبه الكبير بينهما، حيث كلفتنا هذه الصورة ساعات من الرد على المتساءلين بأنه ليس كذلك.

من غير هذا أين هم مرافقوا السيد الأمين العام كما تكون العادة من أعضاء المكتب السياسي وبعض من وزراء الحزب، ورئيس أحد الفريقين، أو من يمثل القطاع الموازي الشباب والمرأة؟ أين هم أعضاء شبكة الأطر الصيادلة والمنهندسون والدكاترة؟ أين مرافقوا الأمين من نخبة الحزب التي يؤثث بها منصة الخطابة، وتكون مناسبة للحضور من أجل فتح حوار مع وفد الأمين العام حول مشاكل المدينة وهمومها.

ما كنا نود أن لا نرى هذه الصورة التي وصفها يوما طارق ابن زياد، اضيع من الأيتام في مأدبة اللئام، فإن كان في القلب شيء من حتى، لم نكن نرضى له مثل هذه المذلة على الأقل لوجه الحركة الشعبية بيتنا، فلو كان مناضلوا الحزب بجانبك لكالوا لك النصح ولأشاعوا لك النور حيث كنت تساق خارج مدينتنا داخل تراب جماعة الزوادة وليس القصر الكبير ، حيث الأمين العام محاطا بين رافعي الأيادي، وهو لا يعرفهم حتى.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع