أخر تحديث : الخميس 23 يوليو 2015 - 11:07 صباحًا

دعوة للتحالف من داخل العدالة و التنمية

ذ.خالد المودن | بتاريخ 23 يوليو, 2015 | قراءة

11149323_10153160072048780_688975557540163943_nالمشكل التنظيمي في الإقليم في الطريق ليصبح مشكلا “عقائديا”، فلا أحد يبدي استعداد لإعادة تقدير مواقفه، أخشى انه بعد ثلاثين سنة من اليوم سيستمر أبناؤنا بالجدل حول من كان الأحق بوكالة اللائحة قبل أربعين سنة.. تماما كما يناقش الناس لليوم حول من كان الأجدر بالحكم قبل 14 قرنا.. المواقف العقدية لا تراجع، لكن الأصل في الموقف السياسي أن يكون مبنيا على الترجيحات التي تتغير بتغير ظروفها، وقد يغض الطرف على التناقض الثانوي لتركيز الجهد على التناقض الأساسي (بلغة اليسار).

تناقضنا الأساسي مع الفساد الذي يتربص بالمدينة ومقدراتها، ويستعد للانقضاض على آمالها وإجهاض حركيتها.. هذه هي البوصلة المضبوطة.. الجميع مطالب بإعادة تقدير مواقفه على ضوء التحديات الجديدة، من هم في موقع التدبير تنظيميا عليهم (التحالف) طوعا مع إخوانهم في موقع المعارضة التنظيمية لإنجاح الاستحقاق الانتخابي قبل أن يضطروا للتحالف قسرا مع أيادي قد لا تكون بالنظافة المرجوة بعد ظهور النتائج.. ومن هم في موقع المعارضة الداخلية عليهم إعادة ترتيب الأولويات وبدل بعض النقد الذاتي لحصيلة ثمان سنوات من الصدام لم تزد البيت الداخلي إلا خرابا ولم تزد قرون الفساد والمفسدين إلا استطالة على المدينة.

لقد جربنا منطق المصالحة وأثبت فشله، فكم من المصالحات عقدت، وجرب كل طرف محو الآخر فما قدر ، لنجرب التحالف مع وجود الإختلاف عله يخط لنا طريقا ثالثا.. وإلا فإن هذا الخلاف المقيت سيستمر ويورث.

هو رأي ابذله بعد تردد فإن شئتم خذوا منه، وإن شئتم اتركوه، وإن شئتم اتهموا صاحبه (ولن يكون في الأمر جديد) .. اللهم فاشهد!

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع