أخر تحديث : الثلاثاء 28 يوليو 2015 - 7:15 مساءً

أشرف الطريبق: لم أتخاذل في ملف عبد الله المنصوري و مستعد للاعتذار عن الترشح

أشرف الطريبق | بتاريخ 28 يوليو, 2015 | قراءة

achraf_tribak

بعض الاخوة من مدينة القصر الكبير سامحهم الله، ملؤوا عقولهم بفكرة مغلوطة مفادها ما يلي: أنني تخاذلت في ملف عبد الله المنصوري حتى أظفر بوكالة لائحة حزب العدالة والتنمية بالعرائش، وقد حاولت أن أتصل بهم رغم كوني لست ملزما بذلك، إلا أنهم رفضوا التواصل والاستماع وحتى المجيئ إلى العرائش، رغم أني كنت ألتقيهم مرارا وتكرارا، وهذه مناسبة لتوضيح عدة أمور:
1- لست وكيلا للائحة الحزب وإنما اسم مقترح ضمن المقترحين الثلاثة.
2- لست من اقترح نفسي وما كتبت اسمي يوما على ورقة تصويت، ولكن الاخوة هم من اقترحوني وجعلوني في أول لائحة المقترحين.
3- منهجيتي في حل الخصومة الحزبية في الاقليم، ليست وليدة اللحظة الانتخابية، فلقد قبلت بمقترح أن يكون سعيد خيرون وكيلا في انتخابات 2011 شريطة منح المرتبة الثانية لمدينة العرائش في شخص متوافق عليه، واقترحت اسم مصطفى الفرجاني آنذاك.
4- اتصلت بالاخوة التالية أسماؤهم وجالست بعضهم مرارا من أجل توحيد شمل الحزب وتقويته:
سعيد خيرون، عبد السلام الشاعر، محمد الشدادي، محمد العيادي وآخرين، بعد انتخابات 2011 وقبل عقد المؤتمر الاقليمي، وطرحت خارطة طريق عنونتها ب”التوافق على أساس الكفاءة”
5- قدمت ورقة إلى الكاتب الجهوي السابق نبيل الشليح تقدم تصورا توافقيا تصالحيا لحل الأزمة.
6- ضغطت على الاخوة الآتية أسماؤهم من أجل الترشيح في لائحة الحزب بانتخابات 2009 رغم مراتبهم المتأخرة:
السعيد بوشيبة، محمد برتلي، طارق الدراز، يوسف الجباري، أنور الشرادي…….. حتى نتوافق مع إخوتنا الذين استغلوا الظرف لاقصائنا قدر الامكان. بل وقاموا بافتعال طردي من الحزب وفشلوا في ذلك
فعلت كل هذا إرضاء لضميري وحفاظا على الاخوة وتقديرا لشيخ جليل فارقنا إلى دار البقاء، سيظل قدوة شامخة في حياتي.
ختاما، إن كان يرضيكم يا إخوة القصر الكبير أن أعتذر عن الترشيح لتعودوا إلى قواعدكم، أفعل ذلك وأنا فخور بكم يا من كنتم عونا وسندا وستظلون كذلك.

 * منقول من صفحة الطريبق على الفايسبوك
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع