أخر تحديث : السبت 1 أغسطس 2015 - 1:36 صباحًا

رسالة مفتوحة إلى مكونات المجتمع المدني ،و الحزبي و السياسي بمدينة القصر الكبير

إدريس حيدر | بتاريخ 1 أغسطس, 2015 | قراءة

www.ksarforum.com_photos_writers_idriss_haydar

لا شك ، أن مدينة القصر الكبير، تشهد تهميشا كبيرا و ملحوظا على كافة المستويات، بحيث تحولت هذه المدينة العتيقة و الجميلة و ذات العمران المغربي الأندلسي، إلى مرتع يطغى عليه طابع البداوة، ببناء، متنافر، رديء و يخدش العين بقبحه.
لقد فقدت هذه المدينة كثيرا من جمالها و روعتها، و أصبح الوسخ و الأزبال من بين أهم مظاهرها.
أكيد، أن هناك عوامل مختلفة كانت سببا في تدهور الأوضاع بهذه المدينة، من بينها الهجرة الكثيفة من الباديات الكثيرة المجاورة لها .
إن أوضاع: البطالة، الفقر، التهميش، المرض…الخ، زادت الأوضاع سوء، فالمدينة تفتقر لكل البنيات الأساسية ، مما جعل ظاهرة الإجرام و الانفلات الأمني تستفحل و تصبح ذلك الوجه الأسود لهذه الحاضرة.
وهكذا ، انتشر الرعب بين ساكنتها و افتقد الأمان بينهم، و أصبح جل الأفراد يخافون على أرواحهم من الإزهاق و تجارتهم من النهب.
ولم يعد اليوم يمر دون أن يشهد حوادث من قبيل اعتراض السبيل، و السرقة، و النهب ، و الضرب و الجرح الذي قد يفضي في أحايين كثيرة إلى إحداث عاهات مستديمة أو القتل.
و بالرغم من الشكايات المتعددة الموجهة إلى الجهات المختصة من طرف كل مكونات المجتمع المدني إلا أن الأمر لا يزداد إلا سوءو استفحالا.
الأمن يكاد ينعدم، المسؤولون غائبون،و الضحايا يزدادون.
على مكونات المجتمع المدني إذن تحمل مسؤولياتها و ذلك بالدفاع على أمن و أمان و طمأنينة المجتمع.
إن السلام و الأمان لدى الشعوب المتقدمة، يعد رافعة، نحو الإبداع و التطور و التقدم.
لذا ، أهيب بكل مكونات المجتمع المدني من جمعيات و أحزاب و نقابات، إلى تنظيم وقفة رمزية للتنديد بهذا الإجرام المستفحل و بالانفلات الأمني ، الذي تشهده المدينة ، و مطالبة السلطات و المسؤولين بالعمل على إعادة الطمأنينة للساكنة بما يضمن استقرار الأوضاع في هذه الحاضرة العريقة، العالمة و المجاهدة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع