أخر تحديث : الخميس 6 أغسطس 2015 - 5:20 مساءً

سعيد الكملي بالقصر الكبير .. الدروس والعبر

محمد بريطال | بتاريخ 6 أغسطس, 2015 | قراءة

SAID_KAMLI

تحية الى المجلس العلمي المحلي بالعرائش وتحية الى الجهات التي دعمت النسخة الخامسة من مهرجان القرآن الكريم الذي ينظمه المجلس وداعميه.

لن اناقش فحوى المحاضرة القيمة واللغة الهادئة والبسيطة التي يتحدث بها الاستاذ الدكتور سعيد الكملي لكن ساتحدث عن بعض الدروس والعبر التي خرجت بها من قاعة دار الثقافةبعد تفاعلي مع الجو العام الذي ساد القاعة رغم الانتظار الطويل الممل المتمثل في تاخر انطلاق المحاضرة لا سباب لا نعلمها:

*1 *امتلاء القاعة عن آخرها وامتلاء جنباتها رغم رجوع البعض الآخر الى حال سبيله نتيجة التاخر ونتيجة التكدس وصبر هذا الحشد من المحبين الى آخر لحظة دليل على نجاح المهرجان دون النظر الى فحواه ودليل على حب شرائح الشعب المغربي لعلمائه الذين يحبهم وليس الذين يفرضون عليه وهو امر تشكر عليه الجهة المنظمة لانها احسنت الاختيار ونتمنى لها التوفيق الدائم .

*2* الحضور الكثيف ونوعيته دليل كاف ومؤشر دامغ على ان الدولة ان احسنت اختيار امثال هؤلاء العلماء لتصدر المنابر الاعلامية الرسمية سواء في الاعلام او المساجد والمؤسسات المختلفة واعطائهم حرية التعبير وحرية البحث عن شركاء من المجتمع المدني المحترم لهوية المغاربة لكفاها ذلك في حصانة الشباب والمجتمع من اي انحراف فكري او تصوري او عقائدي او سلوكي حتى لان الانسان من طبيعته طاعة من يحب والانصات اليه بشغف وحب يجعله حريصا على عدم مخالفة توجيهاته …

محمد بريطال

محمد بريطال

*3* الحضورميزه طابع خاص وهو ان اغلبيته من طلاب العلم الشرعي وطلاب الجامعة والائمة والفقهاء والمهتمين بالحقل الديني الاسلامي والاساتذة مما يعني ان لهذه المحاضرة امتداد في الاوساط المؤثرة في المجتمع تبليغا ومدارسة وهي بمثابة تكوين مستمر لهؤلاء الحاضرين او لبعضهم على الاقل..والشباب رسل الى من غاب

*4* سحر ذلك الاسلوب البسيط الذي يميز الاستاد الدكتور الذى القى بظلاله على فهم واسماع مختلف الحاضرين بما فيهم حملة القرآن الكريم الذين صبروا الى آخر لحظة انصاتا وتركيزا وتفاعلا مع كل كلمة قالها الاستاذ المحاضر

*5* المنهج الوسطي المعتدل المنبثق من قاعدة لا افراط ولا تفريط الذي يميز اسلوب المحاضر في كل دروسه سواء في الجامعة او المنابر او في الندوات والمحاضرات وهو مايحسب له وما لذلك من دور سحري في تثقيف الشباب والطلبة على المنهج الرباني السليم والتدين الرشيد الذي ميز كافة شرائح الشعب المغربي ومؤسساته الرسمية والشعبية منذ قرون والمتمثل في سيادة مذهب الامام مالك والعقيدة السنية الاشعريةبين المغاربة .تلك الفلسفة التي ساهمت في اذكاء روح الوحدة والتمايز لدى المغاربة عبر قرون عديدة ….

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع