أخر تحديث : الإثنين 10 أغسطس 2015 - 4:34 مساءً

أيها القصريون احذروا، نقاش يطال مدينتكم

سليمان عربوش | بتاريخ 10 أغسطس, 2015 | قراءة

سليمان عربوش

ان صحت الأخبار الواردة من المطبخ الداخلي لأم الوزارات، فإن تقسيما يتم إعداده يلحق بموجبه القصر الكبير – أو يلحق بها – دائرة سوق الأربعاء الغرب، وحتى إن كان من غير المتوقع تقبل هذا نظرا لما عرفته الجهات من ترسيم للحدود بين الجهات 12، فإن الضرورة تدعو إلى فتح نقاش بين مكونات المجتمع القصري الذي سيتم توجيه بوصلته من الغرب نحو الشرق في أكبر ظلم يلحق بتجمع سكاني حضاري يقطن بأعرق مدينة يرتبط بها أهلها تاريخيا وروحيا.

ونتمنى أن يكون الأمر مجرد تكهنات اعتاد عليها المجتمع المغربي في ظل هيمنة الدولة وسلطتها على الشؤون العامة للمواطنين المغاربة، ففي ظل تحولات هذا المجتمع، على الدولة لن تناقش الشأن الخاص بالمغاربة بشكل علني بعيدا عن المقاربات المتخذة والاحتياطات التي يحجج بها كأن المغاربة لايزالون قاصرين.

ونتمنى أن يكون ما يتداول في شأنه مجرد إشاعات لا أقل ولا أكثر، فالمنطق من باب الإعتقاد يستبعد ذلك، في ظل تكوين مجالس مشتركة مع جهة طنجة تطوان الحسيمة في الغرف المهنية، وكذلك بالنسبة لسوق الأربعاء التي تتبع لجهة أخرى ستكون معها هياكل إدارية يصعب تفريقها فيما بعد، لكن اعتدنا في المغرب أن لا نستغرب (؟)، وأقرب إلى القبول أن يستقل القصر الكبير بذاته فله كل المقومات الناجحة، ولا بأس في إلحاق جماعة عرباوة القريبة وبعد المداشر والقرى التي رغم الإدارة تكون مع حاضرة اللوكوس تكاملا اقتصاديا واجتماعيا ضد على تقسيم وزارة الداخلية.

ويعتبر أكبر خاسران في ظل هذا الجدل البرلمانيان المنتميان للمدينة سعيد خيرون ومحمد السيمو اللذان أعطيا صورة باهتة عن المنتخب المحلي العاجزان عن الدفاع عن مصالح مدينتهما، بل أغرقا محيطهما بالأوهام والمتمنيات، مما جعل من السلطات المركزية لا تعتبر لمركزيهما ما دامت كما هي عادتها لا تتعامل مع الضعاف وقليلوا الحيل.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع