أخر تحديث : الخميس 13 أغسطس 2015 - 8:57 مساءً

على هامش خبر الحاق القصر الكبير بعمالة السوق الرابع

عبد الصمد الحراق | بتاريخ 13 أغسطس, 2015 | قراءة

11863349_635141749

ما أروع أن ينتفض الشارع القصري و يتألم لمجرد اشاعة حاولت النيل من مشروع عمالة القصر الكبير أو لنقل انه مشروع الكرامة كما تبين مؤخرا … ، ردود فعل غاضبة , و أخرى ثائرة و قوية أثبتث بالملموس أن للقصر الكبير رجال سيدودون عنها لحظة الحقيقة ضد أي طمس أو مس متى حاول الآخرون النيل منها …

لكن ما يحز في القلب فعلا هو أن يركب أزلام الساسة على هكذا اشاعة ليستغلوها فرصة و يوجهوا عبرها ضربات لرجال كل ذنبهم أنهم كانوا سباقين الى تبني ملف العمالة و شكلوا فيه ذلك الحبل المثين الذي تشبت به المتشبتون من أجل اعداد الملف و صياغة فقراته و من ثم وضبوه فرفعوه …, ليس الى عامل الاقليم و لا الى والي الجهة و لكن مباشرة الى رئاسة الحكومة التي بصمت موافقتها المبدئية عليه بمجرد الاطلاع , و من تم الى دواليب الداخلية التي و لا شك راجعت الملف و نقحت فقراته و لا شك … أعادت رسم الحدود المقترحة بمشاورة مع الولاة و العمال المعنيين بما لا يضر بأقاليم الجوار …

و على هامش الاشاعة الصاعقة التي صدع بها مراسل جريدة الصباح نعود اليوم الى عدد من المعطيات الحديثة لنكتشف أن اقليم القنيطرة , أصبح بحق يشكل أكبر الأقاليم من حيث عدد السكان … ( عدد سكان إقليم القنيطرة 1061435 حسب إحصاءات 2014 ) عكس باقي الأقاليم التي لا يتجاوز عدد سكانها نصف هذا العدد و هذا يشكل عبئا قويا على الادارة الترابية للاقليم و سيدفع لا محالة في اتجاه تفكيكه عما قريب … , و بالتالي فلا مناص من ترقية ثاني أكبر حاضرة باقليم القنيطرة ( سوق الاربعاء ) لتتحمل على الأقل نصف العبئ الاداري الملقى على عاثق ادارة القنيطرة

من هذا المنطلق يكون الخبر الذي أوردته جريدة الصباح في العدد 4763 صحيحا لكن ليس تماما كما أوردته,,, فمراسل الصباح هذا … أخد الخبر من “”قزيبته”” و صدع بما لا ينبغي , و ما لا أساس له من الصحة … فهو مثلا تحدث عن سبع عمالات دون أن يذكرها و استخدم في مواضع مختلفة عبارات تفيد التشكيك و الترجيح دون أن يؤكد للقارئ شيئا … من قبيل ( من المرجح … يجري الحديث عن … و غيره )

و بالعودة الى عوامل القرب و الجغرافيا و كذا المعطيات الديموغرافية و الاقتصادية لمنطقتي اللوكوس و الغرب فان ذلك سيفرض على أي تقسيم اداري مزمع بالمنطقة أن يدور في فلك تفكيك كل من اقليمي العرائش و القنيطرة الى أربعة أقاليم … من بينها اقليمين جديدين , هما اقليمي القصر الكبير و سوق الأربعاء على أن تحتفظ كل من العرائش و القنيطرة بدائرتين قرويتين لكل منهما و تقتسم كل من القصر الكبير و سوق الأربعاء الدوائر الأربعة المتبقية و المحيطة بهما , فالطريقة التي اعاد بها أطر الداخلية رسم حدود بعض الدوائر بمنطقتنا تعطينا اشارات قوية على ذلك … و على الأرجح سيتشكل اقليم القصر الكبير المزمع من العاصمة الادارية مقر العمالة “القصر الكبير” و من دائرتين قرويتين محيطتين بها , هما دائرة اللوكوس المتواجد مقرها بالقصر الكبير و دائرة للا ميمونة التي تعد الدائرة الأقرب الى المركز الاقليمي المزمع مراعاتا للمبدأين الأساسيين الذين تعتمدهما الداخلية في تقسيماتها , و هما مبدأ القرب و مبدأ الاتصال .. (بالاظافة الى المبدأ الديموغرافي طبعا )

و ان كان الأمر كذلك فهذا هو المطلوب و هو تقريبا ما ورد في الملف المطلبي الذي تقدم به “خيرون” مع تغييرات طفيفة تبدو ضرورية بسبب التغيرات الديموغرافية التي فرضت اعادة رسم حدود عدد من الدوائر
و لا نجد للقصريين ختاما أفضل من قوله عز و جل … “”” يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين”””

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع