أخر تحديث : الثلاثاء 25 أغسطس 2015 - 8:00 صباحًا

قنبلة يوجهها ” المبعد ” من لائحة العدالة والتنمية المشاكس حسن آيد الحاج إلى الخصوم بالقصر الكبير ” أفتاتي القصر الكبير”

محمد الشدادي | بتاريخ 25 أغسطس, 2015 | قراءة

id_haj2

مع ظهور لائحة العدالة والتنمية بدأ المتتبعون للانتخابات يتساءلون عن عدم تواجد السيد حسن آيد الحاج ضمن أعضاء اللائحة، وبدأ المنجمون يحاولون فك لغز هذا الحلم الحفيفي الذي لا يمكن أن يبتلعهاالعديد ممن يتابعون ما تقوم به العدالة والتنمية، وخاصة أنه لم يظهر في الأيام الأولى للحملة الانتخابية مع بقية أعضاء الحزب.

وأصبح حديث خصوم العدالة والتنمية يشيعون إشاعة من قبيل أيمكن أن يفرط في هذا الشخص الذي كان من بين الأبناء الذين ساهموا بالغلي والنفيس من أجل أن تصل العدالة والتنمية لما وصلت بدون أسباب؟ فكل دخان لابد من ورائه رماد.

وتناسلت الأسئلة وكثرة الأقاويل فمن قائل أن الرجل بات محط شبهة ، وهو اليوم من الأغنياء لكون القسم الذي يشرف عليه في البلدية هو واد الذهب كما يسميه البعض، يمكن الاغتراف منه بدون حسيب و لا رقيب.
وكم تعرض الى اتهامات وأكاذيب لا من قبل البعيد بل حتى من القريب، ولكنه كان بحتسب كل ما يتعرض إليه من هجمات إلى الله العلي القدير.

وصدقوني أني كنت من بين الأشخاص الذين استغربوا لعدم وجود هذا الشخص صمن الائحة، فتساءلت أنا بدوري وقلت ربما أن هناك من الأفعال المثبتة بحق هذا الرجل كانت سببا في إزاحته من لائحة العدالة والتنمية.و بعد طول بحث نوصلت أن الشخص نقي كما عهدنا عليه، وقف على ثغر من أخطر الثغور لفائدة المدينة والعمل على تنميتها.

وأن كل ما في الأمر أن الشخص كغيره من الاخوة الذين تحملوا مسؤولية إدارة الشأن المحلي لسنين طويلة ووقفوا على مشروع العدالة والتنمية حتى بدا ظاهرا للعيان من خلال ما تحقق على أيديهم بالمدينة حلال هذه المدة التي تحملوا فيها إدارة الشأن المحلي ، وقد ارتأوا أن بفسحوا المجال لعدد من الشباب الذين احتلوا مناصب متفدمة باللائحة كدرس للغير أن العدالة والتنمية مدرسة تعلم التجارب وتفوتها لأبنائها.

و من جهة أخرى ليأخذوا بعض الاسنراحة والتخفيف من ثقل الأعباء والمسؤولية وخاصة أن البعض منهم قد أحيل على التقاعد، وآيد الحاج أحدهم، فمنهم من طلب قبل بداية الترشيحات أنه لن يكون ضمن اللائحة وهم نواب للرئيس، وبعضهم قبلوا تواجدهم باللائحة شريطة أن يتواجدوا في المراتب المتأخرة، ومنهم من تقدم باعتذار حتى لا يكون ضمن اللائحة وكان منهم حسن آيد الحاج …

وللعلم فهذا الرجل الصبور كان أول من تعرض لأول ابتلاء من قبل بعض الخصوم السياسيين عندما تحملت العدالة والتنمية مسؤولية إدراة الشأن المحلي بالمدينة اشترى سيارته التي مازال يملكها لحد الساعة، والتي كثر حولها القيل والقال واتهم أنه ضرب أحد الاشخاص الذين حاول أن يأخذ لها صورة وزيد وزيد …
لكن مثل هذه الاتهامات لم تثنيه عن المضي قدما في سبيل بناء مشروع العدالة والتنمية لكونه من العارفين أن أول درس يجب أن يفقهه الداخل إلى المجال السياسي كونه سيتعرض لوابل من التهم التي ستختلق من قبل بعض من لا أخلاق لهم والذين كانت البلدية بمثابة البقرة الحلوب لهم.
وحين علم بعض ممثلي الأحزاب المتواجدة بالمدينة عدم تواجده في اللائحة اتصلوا به من أجل أن يضعوه ضمن لوائحهم ظانين أنه من المبعدين الذين تم إقصاءهم من اللائحة،

ولعدم ظهوره في اليومين الأولين للحملة الانتخابية بسبب ذهابه لاحضار أسرته من السفر بدأ الخصوم ينتظرون ويطلقون أن وطيس الحرب ستبدأ بين أبناء العدالة والتنمية، لكن آيد الحاج الرجل المشاكس المحير للخصوم محير صناع البهتان ، ما أن عاد من السفر الاثنين حتى التحق بإخوانه بالحزب. وبعد أن كان الخصوم ينتظرون القنابل التي سيطلقها المبعد حسب زعمهم ها هو بعد ظهوره مع إخوانه في العدالة والتنمية ليقول لهم ” قف إنني تربية العدالة والتنمية سأبقى دائما وفيا وحتملا للمصباح، واعلم أن داخل أو خارج اللائحة لا يهم مناضلي العدالة والتنمية، ومن كان هذا قصده انكشف أمره “.

id_haj

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع