أخر تحديث : الأربعاء 26 أغسطس 2015 - 9:09 مساءً

مبطلات الحملة اﻹنتخابية

مصطفى الوزاني | بتاريخ 26 أغسطس, 2015 | قراءة

مصطفى الوزاني

تشكل الحملة اﻹنتخابية مدرسة حقيقية لتعلم مبادئ الديمقراطية الحقة، وخطوة في طريق إنجاح المسلسل اﻹنتخابي. مما يحثم بضرورة على اﻷطراف المتنافسة ( اﻷحزاب و المستقلين ) و السلطات العمومية إلتزام بقواعد وأصول سياسية معترف عليها، وإحترام مقتضيات مدونة اﻹنتخابات على حد سواء. بمعنى آخر وجود سلطة محايدة حيادا قانونياً وأحزاب مسؤولة سياسيا ومواطن واع اجتماعياً وسياسياً.

كما ينبغي على الفاعلين السياسيين المتنافسين و السلطات العمومية تحديد الممارسات التي من شأنها اﻹضرار قصدا بالمسلسل اﻹنتخابي، من خروقات وتجاوزات مرتبطة بالحملة اﻹنتخابية.

وﻷهمية هذا الموضوع ارتأيت أن أعرض مجموعة من اﻷسئلة تخص تقنيات رصد اﻹنتخابات (في شق المتعلق بالحملة اﻹنتخابية) الجاري بها العمل وطنياً ودوليا.

– كيف تبلغ مختلف اﻷحزاب السياسية خطاباتها إلى الناخبين؟

– هل يتم تطبيق القوانين المتعلقة بالحملة اﻹنتخابية؟

– هل تم فرض قيود على حملات اﻷحزاب والمستقلين؟

– هل يتم احترام مساحات متساوية في اﻷماكن المخصصة للإعلانات اﻹنتخابية ؟

– هل هناك دليل على أن تمويلا عموميا أو مصالح الدولة تستعمل لدعم مرشحة ومرشح معين أو حزب سياسي ما؟

– هل يتم استعمال رموز أو خطابات دينية أو تستغل أماكن العبادة في الحملة اﻹنتخابية؟

– هل كانت هناك مضايقات أو تحرشات خلال الحملة اﻹنتخابية قام بها أنصار حزب معين ضد منافسيه ؟

– هل يتم التقدم بشكاوي تتعلق بالتهديدات؟

– ماهو دور قوات الأمن والقوات العمومية ورجال السلطة في الحمﻻت اﻹنتخابية؟

– هل اﻷحزاب السياسية على دراية بمساطر رفع الشكاوي الجاري بها العمل في الحمﻻت اﻹنتخابية؟

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع