أخر تحديث : الثلاثاء 1 سبتمبر 2015 - 5:04 مساءً

هل نستطيع أن نقاطع صيدلياتنا؟

سليمان عربوش | بتاريخ 1 سبتمبر, 2015 | قراءة

11713456_430p

عند نشر إعلان يخص صيدليات الحراسة في الليل و يومي آخر الاسبوع والأعياد، احوم بذهني حول جغرافية المدينة واتساع رقعتها، واخمن أي تفكير هذا لدى المهنيين الذي يمارسون عملا إنسانيا قبل أن يكون تجارة، ومع ذلك اتفقوا على أن يعذبوا ساكنة هذه المدينة كل هذا العذاب.
وأتذكر قبل سنوات كانت البلدية تمنح محلا كل أسبوع لفائدة الصيدلية المناوبة (؟) على الأقل وسط المدينة ورغم بعض سلبياته لكن يبق أفضل من التوجه إلى آخر حي أولاد احميد لاقتناء دواء دوليبران مثلا.
وفي هذه الصورة المرافقة يبدو أن المريض ومرافقيه قد يقطعوا مسافة الوصول إلى المستشفى ثم نفسها نحو صيدلية الحراسة، وهو ما يشكل أعباء زائدة على عاتق المواطنين إضافة إلى المكان وأخطاره.
ولعل المفيد أن تكون على الأقل صيدلياتان أو ثلاثة في مناطق مختلفة حتى تكون على مقربة من المواطنين.
وفي اتفق عدد من اطلعوا على هذا المقال نوجه عناية المسؤولين المحليين سلطة ومنتخبين وإلى نقابة الصيادلة بالقصر الكبير، أن نأخذ بعين الاعتبار هذه المعاناة والعمل على تذليلها، كما نطالب المواقع الإلكترونية المحلية وجميع المدونين أخذ هذا الأمر بما يلزم من اهتمام، على الأقل إيقاف بث اشهار اعلانات المناوبة والدعاية إلى حين تحقيق المبتغى.
 
أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع