أخر تحديث : الأربعاء 2 سبتمبر 2015 - 8:15 مساءً

القصر الكبير: طبخة فاسدة تنتظر المدينة المجاهدة

عبد النبي قنديل | بتاريخ 2 سبتمبر, 2015 | قراءة

10570461_88789

قبل بداية الحملة الانتخابية بمدينة القصر الكبير بدأ الحديث عن تحالف جاهز بين مجموعة من الأحزاب، وأن وكيل كل لائحة من لوائح هذه الأحزاب قادر على “شراء” عدد من الأصوات يمكنه من فوز 6 إلى 10 من مرشحيه، وبعد ذلك يقوم الرئيس المفترض بشراء كل هؤلاء بأمواله الضخمة التي يسعى لاستثمارها في جماعة القصر الكبير.

ومع اشتداد الحملة الانتخابية واقتراب موعد الحسم، تنامى هذا الكلام حتى بات البعض يعتبر أن الزعيم المذكور قد فاز برئاسة المجلس البلدي أو بالأحرى اشتراها بماله، وبدأ في توزيع الثروات والمصالح على أذنابه.

وإن كنت لا أستبعد أن يكون هذا الكلام جزءا من الدعاية الانتخابية فقط، ولكنني وجدت فيه –كقصراوي- نوعا من المهانة لنا جميعا ناخبين ومنتخبين، فلِم يتم الحديث عنا وتصويرنا كما لو أننا قطيع يباع ويشترى وأن ذممنا رخيصة يسهل على البعض شراؤها؟

صحيح أن البعض قد استرخص ذمته وقبل بيعها بثمن بخس أو وعود كاذبة، وهذا حاصل في كل ربوع المملكة، لكن أغلبية أبناء المدينة نفوسهم طاهرة أبية لا تقبل المساومة على مستقبل مدينتهم ولو بأرفع الأثمان.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع