أخر تحديث : الخميس 3 سبتمبر 2015 - 9:17 مساءً

حلت ساعة الحقيقة

سليمان عربوش | بتاريخ 3 سبتمبر, 2015 | قراءة

arbouche

ساعات ويتم إغلاق فترة الحملة الانتخابية، وسيحين بعدها لحظة الحقيقة، وفي الغد على تمام هذا التوقيت، سنعلم من امتطى صهوة جواد ناجح قفز به الحواجز بنجاح، وسندري بعدها بأي وجه سيعود المجلس المقبل ومن هم فرسانه.

لقد مرت الحملة بما لها وما عليها، قيل فيها الشيء الكثير، ولوحظ عليها أيضا ما يمكن أن يسري عليها بالخروقات، لكن لا إثبات تحت اليد تم رصده للاحتجاج به، وبقيت هذه الانتخابات كما السابقات، كلها تتشابه، لم يتغير شيء فيها إلى حدود ما رأيناه خلال الحملات التي قام بها مترشحوا لوائح الأحزاب المشاركة، كل الأحزاب عجزت عن القيام بدورها من خلال فترة خمسة سنين وعجزت تأطير 40 نفرا لهذه الغاية، وكملت بالكومبارس وذيلت بصورهم لوائحها.

الكل اشتكى واتهم الآخر على الأقل بالنسبة للوائح المتنافسة، كل فعل فعلته تحت جنح الظلام ولم يترك أثرا، وحدها لوائح اليسار والديمقراطيون والمستقلون لم تطأ أقدامهم في المحرم بشهادة أغلبية الملاحظين، لكن، هل يكفي هذا أن يكون لهم شفيعا لينالوا أصوات الناخبين؟ نتمنى من كل المصوتين أن يبدأوا بحلول ساعة الصفر من يوم الجمعة بعد أن تصع الحملة أوزارها، في تفكير عقلاني لصالح مدينتهم أرض الآباء والأبناء.

على المصوتين من ساكنة القصر الكبير أن تتذكر أن خمسة سنوات ليست بالزمن الهين، ولا يمكن للحظة من ثوان داخل المخدع، أن ترهن مدة طويلة كهاته، فكل معطي في هذا الوقت ليس جواد، بل انتهازي وراش، وعدة كيلوغرامات من الدقيق أو عدة قبلات على خد عجوز ولا الحليب والتمر من سيقنع من أجل التصويت، خصوصا من تتوفرون على سيرهم وتحفظون تاريخهم.
والساعة حلت ومصيركم بين أيديكم، فقرروا فيه ولا تضيعوا الفرصة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع