أخر تحديث : الجمعة 4 سبتمبر 2015 - 12:05 صباحًا

من سيفوز بالقصر الكبير ؟!!!

عبد الحميد التيو | بتاريخ 4 سبتمبر, 2015 | قراءة

tio

عنوان على وزن المسابقة من سيربح المليون ، لكن هذه المرة الرابح سيربح رغم بقاء كل الاسئلة معلقة وهي المعلقة الثامنة بعد المعلقات السبع ، فعلا إنه سوق عكاظ بامتياز ، رغم الاسئلة المعلقة نسأل سؤالا تكهنيا ،من سيفوزفي انتخابات القصر الكبير ؟

أولا لن أتحدث عن السيناريو دون تصفية المفاهيم ، فعين الازمة فيها ،كلمة يفوز تكون دائما في السياق المحمود ، وسياق الانتخابات يكاد يجمع الجميع على أنه سياق مذموم ،تحكمت فيه الرذيلة منذ الانطلاقة ، لو كان لها رائحة لكانت أنثن من ريح الجيفة ،وبالتالي يصعب الحديث عمن يفوز ،وعليه نتحدث عمن يحوز ، لان الحيازة تتضمن عنصر التفويت ،وهو عنصر هام في السيناريو الذي أتوقعه. هذا من جهة ، ومن جهة ثانية وهي هل نحن أمام استحقاق أم استرزاق ؟ الجواب واضح لاننا جميعا راينا المال السياسي يتغطرس في شوارعنا دون رقيب أو حسيب . وبالتلازم فالفوز مرتبط بالاستحقاق ، ولما تعذر الحديث عنه فبمقتضى التلازم يتعذر الحديث عن الاستحقاق ،وعليه يكون الفوز بالاستحقاق ، والحوز بالاسترزاق ، إذن من هم المرتزقة الذين سيحصلون على حيازة المجلس ، وما هي معايير الحيازة ؟

لايمكن إطلاقا الحديث عن البرامج كمعيار للحيازة ،لانها متشابهة كالقنافد ليس فيها أملس ،مستنسخة لا قيمة لها ،فالامية آفة ،والحديث معها عن البرامج خرافة .

كما لايمكن إطلاقا الحديث عن حياد السلطة ،فالحيازة تكون بانحيازها ودليلنا دون التعميم طبعا تسرب الوثيقة الفضيحة على مواقع التواصل الاجتماعي ،فالوثيقة تثبت أن السلطة حاضرة في المشهد بالفعل والقوة ،فهي تعمل على خلق توازنات سياسية بعد استنطاق التقارير الراصدة للتحركات والاتجاهات السياسية بالاقليم ،بدعم طرف على حساب الطرف غير المتعاون حسب نص الوثيقة وذلك بتشتيت صوت الناخبين وجعل أغلبيتها تتجه إلى الاحزاب التي تخدم مصالح السلطة –وذلك دائما حسب منطوق الوثيقة –

بناء على ما سبق واستئناسا بتصريح الداودي الذي يفيد أن العدالة والتنمية لا ترى مانعا في التحالف مع الاصالة والمعاصرة ،نكون قد لامسنا الاستراتيجية الوطنية التي في ضوئها ستحدد الحيازات المحلية .

في القصر الكبير الاصالة والمعاصرة ستسلم للعدالة والتنمية برئاسة المجلس على أن تتولى مفاصل وشرايين المال العام ،والعدالة والتنمية ستقبل إجبارا لا اختيارا ،وإلا ستنفض كما ينفض الغبار ويقود المجلس القطب المكون من حزب الاستقلال والحركة الشعبية والاصالة والمعاصرة بنفس الشرط ،وبيننا الساعة القليلة القادمة .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع