أخر تحديث : الأحد 6 سبتمبر 2015 - 11:02 صباحًا

قراءة في الانتخابات الجماعية 2015

نبيل الطويهري | بتاريخ 6 سبتمبر, 2015 | قراءة

nabil_touiher

أفرزت الانتخابات الجماعية 2015 بالقصر الكبير خريطة سياسية مغايرة لسابقاتها تضم 4 أحزاب فقط، استطاعت الحصول على العتبة من أصل 13 لائحة انتخابية.
ما ميز هذه الانتخابات :
من الناحية السياسية:
– كشفت الانتخابات عن استمرار تراجع ”حزب الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” في الساحة القصرية 925صوت وهي نتيجة غير مفاجئة نظرا لفقدان الحزب بوصلة التسيير المحلي.
– تراجع الأحزاب الإدارية التي كانت تستفيد في الماضي من رعاية الدولة واحتضانها لها “الاتحاد الدستوري” باستثناء حزب التجمع الوطني للأحرار الذي حافظ على وجوده بأربعة مقاعد ، ينتظر أن تكون حاسمة في تشكيل المجلس.
– سقوط مفاجئ لحزب الاستقلال الذي لم يستطع بلوغ العتبة لأول مرة في تاريخ الحزب داخل المدينة ، وهنا لابد من الإشارة إلى تداعيات انسحاب الشبيبة الاستقلالية، وتهميش أطر الحزب باعتماد سياسة “parachute ” في تحديد وكيل اللائحة.
– خيبة الأمل الكبرى هي عدم قدرة حزب العدالة والتنمية على فرض أغلبيته في الساحة السياسية، وذلك راجع بالأساس إلى “التأثير النسبي” لتشتت الصوت ” العدلاوي” نتيجة خروج لائحة مستقلة من رحمه دخلت على خط “التنافس السياسي” واستطاعت الحصول على 981 صوت كان من المفترض أن تكون من نصيب الحزب .
من جهة أخرى أخرى سطع نجم أحزاب جديدة لم يسبق لها أن حازت شرف تسيير المدينة وهي :
حزب الحركة الشعبية أو بعبارة أدق “حزب السيمو” الظاهرة الانتخابية الذي يحتاج منا إلى دراسة سوسيولوجية، فكيف يستطيع شخص واحد مواجهة أحزاب منظمة لها إمكانيات الاستقطاب و التأطير داخل المدينة برمتها بحصوله على 13 مقعد .
– الأصالة و المعاصرة “حصان طروادة” حصد 6 مقاعد جعلت الكل يخطب وده من أجل الظفر برئاسة المجلس البلدي.
من الناحية التقنية:
– نسجل ضعف نسبة المشاركة السياسية حيث لم تتجاوز النسبة 35% رغم الحملة التحسيسية التي قامت بها بعض الجمعيات لحث الناس على المشاركة بكثافة.
– 2983 من الأصوات ملغاة، تفسر غياب التأطير و التوعية من طرف الأحزاب و عدم قدرة الناخب على التكيف مع نمط الاقتراع مما يجعله يصوت بشكل خاطئ.
– مجموعة من المواطنين لم يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم بحجة عدم تسجيلهم في اللوائح أو التشطيب عليهم دون علمهم.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع