أخر تحديث : الثلاثاء 8 سبتمبر 2015 - 12:14 صباحًا

أيها الشامتون، لم يبزغ الفجر بعد !

سليمان عربوش | بتاريخ 7 سبتمبر, 2015 | قراءة

arbouche

في خطإ غير مقصود على لوحته، نشره زميلنا الصحفي الفذ البشير اليونسي عن فوز السيد السعيد خيرون برأسة الجهة، تماهى مع الخبر الإخوة في حزب العدالة والتنمية بكل تلقائية وسعادة مشروعة، ولأنني كنت أعلم أن الخبر تسرب إلى بعض خصوصيات بعض الإخوة حول الانتخابات السابقة للجهة هذا المساء، فقد استغله البعض لترويجه بحسن نية أو غيرها، وصار بينهم كالنار في الهشيم، ولم يجد البعض من شخص يلمزونه بشتى الكلمات الشامتة غير انا المسكين الضعيف، يعنون “وشنو دابا حصلتي” ها حنا دينا الجهة كاع”.
وما لا يعلمه هؤلاء المتزمتون في هذا الحزب الذي أحبه، أن هذا الإنجاز ان تم، فهو لا يغيظني.. بل شخصيا كان سيسعدني، وأتمنى أن يحدث ذلك لاحقا لما يحين موعد تشكيل مكتب الجهة؛ وان كان ذلك يبدو صعب المنال أمام الفطاحلة من المرشحين كلاس على مستوى الجهة من المحيط إلى المتوسط.
وعودة إلى المتزمتين الذين ذكرت، الذين ما أن نزل الخبر حتى بدأوا يرسلونه لي عبر الخاص ساخرين، وقد كنت الهي نفسي بين قراءة الخبر والرد عليه، والقيام بالواجب مع عزائي في وفاة صهري قبل أيام، فلم أستطع تنبيه صديقي، ولا الرد على خصومي المفترضين.
وقد خلت يدي الآن، وأردت أن أنبه سعاة البريد جلهم، أو كلهم، لأثير انتباه الأغبياء فقط، انا لست ضد أحد من رجالكم ولا انوي أن أكون كذلك، ليس جبنا ..ولا خوفا، فقط لا أريد أن يكون لي أعداء من غير سبب، لذا عندما نقلت خبر اجتماع التحالف بالأمس، لم يكن ذلك من فراغ، ولا دعاية لأحد، لكن لا تنسوا أنني معني وانفي احشرها حيث اشتم الخبر يقينا، وعندما تشاركوننا انتم في زاويتكم ما تقومون به، سنكون ملزمين على نقل خبركم بكل صدق وأمانة.
ونصيحة مني ان قبلتموها، قللوا من اعدائكم وخصومكم، المستقبل خطير وليس في صالحكم، لا أحد في المدينة يرض على افعالكم، فلا أحد استفزه الرقم الذي ملككم العدد الغير الكافي، الذي جعلكم تسعون من يبلغكم العدد العشريني الذي كنتم تصلون إليه وانتم نائمون، على حد قول كبيركم.
أيها الناس كنتم مشروعا لنا، كنتم مشتلا معول عليه، دعمناكم ليس حزبا بل نواة للمستقبل، لماذا اختصرتم ذلك في حزب فقط؟ كنتم أكبر من الحزب ومن المجلس ومن الانتخابات برمتها ! أيها المؤمنون! عودوا للوراء لا أحد يعلم ماذا سيقع غدا، لا أحد سيرضى أن يكون رهينة لعقدين من الزمن، لم يعد أحد قادرا على الصبر لسنين أخرى، أو أيام حتى.
هذا قولي، واستغفر الله لي ولقولي فانه بحسن نيتي.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي إدارة الموقع